الرئيسية التسجيل التحكم     الرسائل الخاصة البحث الخروج


   
العودة   بيت التمريض > المـنـتـديات التـخـصـصـية > منتدى الأمراض العقلية والنفسية والعصبية
الإهداءات

 
منتدى الأمراض العقلية والنفسية والعصبية الامراض العقلية والنفسية والعصبية والدماغ والوقاية منها brain , nervous , psychology , psychiatric , mentally




إضافة رد
   
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
   
قديم 01-14-2011, 07:08 PM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
عضو متالق

الصورة الرمزية allord-mahmoud
-||- المنتدى : منتدى الأمراض العقلية والنفسية والعصبية -||- الموضوع : النظريات السلوكية والبيوكيميائية في حياة الإنسان
افتراضي النظريات السلوكية والبيوكيميائية في حياة الإنسان


النظريات السلوكية والبيوكيميائية في حياة الإنسان

--------------------------------------------------------------------------------


مفاهيم النظريات السلوكية في حياة الإنسان
:

تعتمد هذه النظريات على الأمور المحسوسة والقابلة للقياس وتبتعد عن الغيبيات في تفسير الظواهر النفسية ، ولذلك ترفض البت في الغرائز والاستعدادات الموروثة كمحدداتٍ للسلوك ، وإنما ترتكز هذه النظريات على متغيرين أساسيين يتعلق بهما سلوك الإنسان هما المثير والاستجابة من جهة والعلاقة بينهما من جهة أخرى والتي تشكل وحدة تفسير السلوك . وإنَّ المفاهيم الأساسية المستمدة من التَّعَلُّم هي المفاهيم المُعْتَمَدَة في النظريات السلوكية وأهمها :
- أنَّ سلوك الفرد يتوطد بالتعليم على أساس الثواب والعقاب .
- يحدث التعلم نتيجة تشكل علاقة بين المثير (المنبه) والاستجابة . ويتم تعزيزها وتقويتها بتكرار التتابع التعليمي .
- تمثل الشخصية مجموع السلوكيات التي تميز استجابات كل فرد تجاه المنبهات المختلفة
- يرجع اكتساب خصائص الشخصية إلى التعلم من خلال التصرفات الشرطية المدرسية (الإشراط التقليدي أو المدرسي) ، والتصرفات الشرطية المقترنة بالثواب والعقاب (الإشراط الاستثابي) ، والتعلم بالنموذج .
وبحسب هذه النظريات يعتبر المرض سلوكاً غير متوافق مع البيئة يكتسبه الطفل أثناء عملية التنشئة الاجتماعية .
وبحسب هذه النظريات أيضاً يتم اعتماد المعالجة السلوكية التي تهدف إلى قطع أو إضعاف العلاقة الشرطية بين السلوك غير المرغوب فيه والمعززات التي تتبعه ، في حين يتم تعزيز السلوك المرغوب فيه .



مفهوم الأثر الوراثي والبيوكيميائي في حياة الإنسان
:

لا يهمل هذا المفهوم أثر العوامل الاجتماعية والبيئية ولكنه يلفت النظر إلى وجود هذه العوامل الداخلية كعوامل مؤهبة predisposing أو مُرَسِّبة precipitating (مؤرثة أو مطلقة) .
ويتم حصر المحددات البيولوجية للأمراض النفسية في ثلاث مصادر :
1- الوراثة :
وقد تبين أثرها من خلال الدراسات على التوائم وظاهرة انتشار الفصام في بعض العائلات .
2- المحددات الفيزيولوجية :
وتظهر من ملاحظة أن بعض الناس يتحملون الضغوط النفسية أكثر من غيرهم ، كما تبين مساهمة عدم التوازن الغذائي في حالة عدم الاستقرار النفسي قبل الحيض وسن اليأس . ونتيجة تشابه الأثر المهلوس للكاتيكولامينات مع عقار المسكالين في بعض الحالات مما يطرح احتمال حدوث التمثيل الخاطئ للكاتيكولامينات في التسبب في ظهور أعراض الفصام عند بعض الناس .
3- المحددات البيوكيميائية :
لقد أثبتت الدراسات أنَّ الناقلات العصبية كالأستيل كولين والنور أبي نفرين والدوبامين والسيروتونين وأحماض أمينية مختلفة تتأثر وتؤثر في الحالة الذهنية للإنسان .



تحليل استجابات المرضى المختلفة تجاه المرض

تختلف استجابات المرضى تجاه المرض بحسب بنيتهم النفسية وثقافتهم (خاصة فيما يتعلق بالمرض الذي يصابون به) وتماسك شخصيتهم ومدى تقبلهم للإيحاء النفسي . وكثيراً ما تكون الاستجابة ببروز عرض الخوف الذي قد يصل إلى درجة مرضية تعرف باسم الرُّهاب . وهي مجموعة كبيرة من الحالات المختلفة يبلور فيها المريض قلقه الداخلي بصورة خوف من شيء خارجي مثل الأمكنة المزدحمة أو الخالية أو الأماكن المرتفعة أو من حيوان ما (وهذا الحيوان لا يثير في العادة الخوف) . وسنتعرض إلى هذا النمط من الأمراض النفسية فيما بعد .
كما تختلف استجابات المرضى في التعاون مع الطبيب أو الأسرة للتخلص من المرض والمعاناة . فبعض المرضى يتعاون تعاوناً تاماً لكشف المرض وتناول العلاج اللازم له ، بينما يهرب مرضى آخرون من الطبيب أو يمتنعون عن القدوم إلى الطبيب أصلاً في حالات الهوس أو الفصام من النمط السلبي الأعراض .
التواصل والمساعدات الفعالة
لابد من تقديم العون والمساعدة الكاملة للمرضى من الناحية التشخيصية والوقائية والتمريضية والعلاجية والتأكيد على تناول المريض لأدويته في الأوقات المحددة ثم التواصل معه حتى بعد تخريجه إلى المنزل ومتابعة حالته من خلال العيادات النفسية المختلفة وتقديم العون الصحي له سواء بتقديم المشورات الطبية والنصائح ذات الفائدة المتعلقة بمرضه أو تعديل الجرعات الدوائية التي يستخدمها أو تبديل طريقة المعالجة جذرياً إذا تبين عدم فائدة المعالجة السابقة .
إنَّ التواصل مع المرضى المدمنين الذين وضعوا تحت برامج الفطام عن المادة التي أدمنوا عليها مهم جداً لمساعدتهم على متابعة قَطْعِها والامتناع عن تناولها وعدم التحول إلى غيرها . كما يفيد التواصل مع المرضى النفسيين المزمنين الانطوائيين لأنه يجعلهم بتماس مع المحيط الخارجي ويساعدهم كثيراً في التغلب على انطوائهم واكتئابهم ودخولهم كعناصر فعالة في المجتمع .

ساعد في نشر وارتقاء بيت التمريض عبر مشاركة الموضوع في الفيس بوك



 






توقيع :

رد مع اقتباس
 
   
قديم 01-25-2011, 12:05 PM رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
مراقب المنتديات التخصصية

الصورة الرمزية سامر مبارك
كاتب الموضوع : allord-mahmoud -||- المنتدى : منتدى الأمراض العقلية والنفسية والعصبية -||- الموضوع : النظريات السلوكية والبيوكيميائية في حياة الإنسان
افتراضي

محمود

بارك الله فيك أخى

على الطرح الرائع والمفيد

بوركت جهودك

تحيتى لك


 






توقيع :

رد مع اقتباس
 
إضافة رد

   
الكلمات الدلالية (Tags)
السلوكية, الإنسان, النظريات, حياة, في, والبيوكيميائية
 

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الدقائق الأكثر خطورة على حياة الإنسان فراشه الربيع منتدى التوعية والتثقيف الصحي Health Education 11 02-19-2011 10:37 PM
جرح يتعرض لهُ قلب الإنسان أبـو بـدر المنـتـدى العــــام 7 03-17-2008 12:56 AM
موسوعة صور جسم الإنسان أبو يوسف منـتـدى البـاطـنـة والـجراحة والحروق 6 07-14-2007 06:44 PM
عمر الإنسان البنفسج الطموح المنـتـدى العــــام 4 06-02-2007 03:12 PM


   
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع
Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية


   
 

Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
Protected by CBACK.de CrackerTracker

Security team