الرئيسية التسجيل التحكم     الرسائل الخاصة البحث الخروج


   
العودة   بيت التمريض > المـنـتـديات التـخـصـصـية > منتدى العناية المركزة والقلب
الإهداءات

 
منتدى العناية المركزة والقلب قسم يضم جميع الأمراض والمشاكل التي تندرج تحت تخصص ICCU,CCU




إضافة رد
   
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
   
قديم 07-19-2010, 05:15 PM رقم المشاركة : 11
معلومات العضو
عضو فعال
كاتب الموضوع : السامر -||- المنتدى : منتدى العناية المركزة والقلب -||- الموضوع : ملف شامل ...عن جميع أمراض القلب
افتراضي

السمنة وأمراض القلب

تعريف السمنة

السمنة تعني تجمع الدهنيات والشحميات في مخازنها في الجسم ، نتيجة للخلل او الاضطراب في ضبط مسار تبادل المواد الشحمية ، اي اختلال تنظيمها الذي يؤدي في نهاية المطاف ، الى زيادة الوزن والاختلال في وظائف الاعضاء والاجهزة المتعددة في الجسم .
وبمعنى آخر ، تعني البدانة ازدياد وزن الشخص فوق الحد الطبيعي وذلك على حساب التطور الزائد للأنسجة الدهنية ، خاصة ً في الطبقة ما تحت الجلد .
يمكن ان تكون البدانة مرضاً مستقلاً قائماً بذاته .
وقد تشكل عارضاً لأمراض أخرى ، مثل أمراض الجهاز العصبي والغدد الصمّ .

نسبة الانتشار

تبلغ نسبة السمنة ، اي زيادة الوزن : 10-30% بشكل عام ، فيما تبلغ عند الرجال من 20-30% ، وعند النساء 30-50% .

المسببات (اسباب السمنة )

عند 80-90% من المرضى ، تنتج البدانة عن ازدياد الشهية الى الطعام .
كذلك يزداد الوزن ، عند عدم القيام بالحركات والرياضة والبقاء لفترة طويلة في المنزل دون القيام بالنزهات والرحلات .

ومن الاسباب الاخرى المؤدية الى السمنة نذكر
1. مرض السكري .
2. نقرس القدم ( داء الملوك ) او مرض النقرس .
3. الكحول .
4. التوتر العصبي .
5. إتلاف مركز الشهية العصبي ، نتيجةً لوجود اورام في منطقة " ما تحت المهاد " ، والغدة النخامية وغيرها .
6. العامل الوراثي والعائلي ، ذو أهمية قصوى في نشوء المرض .

يقسّم بعض الاطباء الأسباب المؤدية الى حصول داء السمنة الى عاملين اساسين

1. العامل الداخلي :
يتعلق باختلال واضطراب التوازن في عملية تبادل ( أيض او استقلاب ) المواد الدهنية ( الشحمية ) ، بتكوين الجسم والوراثة وأمراض الجهاز العصبي والغدد الصماء ، كالغدة الدرقية والبنكرياس والغدد التناسلية .

2. العامل الخارجي :
يتعلق بنوعية الغذاء وطاقته الحرارية ، إذ إن تناول كميات كبيرة من الأطعمة الطاقوية، مثل النشويات والدهنيات والكحول ، وكذلك ، قلة الحركة والجهد وعدم القيام بالنشاطات الرياضية والفيزيائية ، تساعد – جميعها – على زيادة الوزن . وغالباً ، يلعب العاملان الداخلي والخارجي ، دورهما المسبب للسمنة على السواء .

درجات البدانة

درجات تطور هذا الداء ، تحدد حسب ارتفاع نسبة الوزن فوق الحد العادي ( الطبيعي ) :

نميز وجود أربع درجات للبدانة هي التالية :
1. الدرجة الأولى : يزداد وزن الجسم بنسبة 10 (11)%- 29 (30)% .
2. الدرجة الثانية : يزداد وزن الجسم بنسبة تتراوح من 30% الى 49 (50)%.
3. الدرجة الثالثة : يزداد الوزن 50-100%.
4. الدرجة الرابعة : يزداد وزن الجسم أكثر من 100%.

المضاعفات والتفاعلات ( مخاطر البدانة )

نذكر فيما يلي أبرز التعقيدات الناجمة عن مرض السمنة وهي :
• تصلب الشرايين .
• ارتفاع ضغط الدم الشرياني .
• القلب الشحمي او الدهني ( المُخترق بالدهون ) .
• انعدام التعويض القلبي .
• الاحتشاء القلبي .
• القصور القلبي واعتلال القلب .
• فقر الدم الموضعي ( الإفقار الدموي أو غياب الدم الموضعي ) .
• التسّرب الدهني الى الكبد وتشمّعه .
• أمراض المفاصل ( تدهور حالة المفاصل ) .
• ارتفاع مقدار ( مستوى ) ثلاثيّ الغليسيريد والكوليسترول وغيرها من الدهنيات في الدم .
• مرض الحصى الكلوي والحصى في المرارة .
• السكري ( ارتفاع معدل السكر في الدم ) غير المعتمد على الأنسولين .
• داء النقرس .
• اضطراب الدورة الشهرية .
• العقم .
• التهاب المسالك التنفسية .
• الأزمة ( النوبة ) القلبية ( الذبحة ) .
• ضيق في التنفس ( مشاكل تنفسية ) .
• الإزرقاق .
• التورم .
• الإمساك .
• التعب والإرهاق .
• ألم مزمن في أسفل الظهر ... الخ

الوقاية

تكمن في اتباع نظام غذائي ( ريجيم ) يضبط عملية التغذية ، بما يتناسب مع حاجات الجسم من الطاقة . المطلوب ، الإكثار من الحركة والقيام بالتمارين الرياضية والسباحة والنزهات .

كما يجب التقليل من استهلاك الكحول والمآكل الحارة والسكريات .

المعالجة

نوجز علاج السمنة بالمحاورة التالية :
1. الأدوية المنحّفة .
2. عقاقير لمعالجة المضاعفات .
3. الريجيم الغذائي العلاجي .
4. الرياضة .
5. الإبر الصينية ( لا إثبات علمي واضح لمفعولها حتى اليوم ) .
6. الجراحة ( شفط الدهون ) .


 






رد مع اقتباس
 
   
قديم 07-19-2010, 05:18 PM رقم المشاركة : 12
معلومات العضو
عضو فعال
كاتب الموضوع : السامر -||- المنتدى : منتدى العناية المركزة والقلب -||- الموضوع : ملف شامل ...عن جميع أمراض القلب
افتراضي

جلطة الساق ، الجلطة في القدم

تعريف و اسباب

تحدث جلطة الساق ، ( والتي تسمى الخثار الوريدي ) بسبب الخثرة الدموية التي تقود الى انسداد الوريد وليس نتيجة التصلب الشرياني العصيدي .

وعندما تتكوّن خثرة او جلطة دموية في وريد عميق في الرِبلة ، سيؤدي الى تورم القدم وتألمها عند اللمس .
وهذه الحالة تسمى الخثار الوريدي العميق .

ويحصل تجلّط الدم عندما يبطؤ تدفق الدم داخل الاوردة او عندما يصبح راكداً . ويحدث ذلك في الساق ، عندما يكون الشخص جالساً ( عندما يقود السيارة او يركب الطائرة ) او عندما يرقد في الفراش باستمرار بسبب الجراحة او المرض او بعد إصابة في الساق .

إن زيادة الوزن واستعمال حبوب منع الحمل من العوامل المساعدة على التجلّط ، كذلك يحصل التخثر عند الافراد الذين يكون دمهم له قابلية عالية للتجلّط و التجمّد .

المضاعفات

1. يمكن ان تكبر الجلطة الدموية و تمتد بطول الوريد او تتكسر الى قطع وتسبح في تيار الدم و تنحشر في القلب او الرئتين و تقود الى الانصمام الخثاري .
2. يمكن ان يحصل التهاب الوريد المرافق للتجلط الدموي . وقد يصيب الاوردة السطحية او العميقة في الساق .

اعراض التهاب الوريد العميق الخثاري

تصبح الساق مؤلمة ، متورمة ، و تعاني من الحرارة ( الحمى ) .

أعراض إلتهاب الوريد السطحي

يوجد تحت سطح الجلد ورم احمر وصلب مؤلم عند اللمس .

ما مدى خطورة الالتهاب الخثاري ؟

1. المضاعفات الخطرة نادرة عند الالتهاب السطحي .
2. الالتهاب العميق يؤدي الى تلف الصمامات في الاوردة الذي يقود مستقبلاً الى مشاكل تورم الساق ، وإذا انفصلت قطعة من الجلطة ( الخثرة ) ، تنتقل الى الرئة وتسبب الانصمام الرئوي .

المعالجة

1. لـ علاج التهاب الوريد الخثري السطحي ، نعتمد الوصايا الطبية التالية :
• وضع كمادات ساخنة على منطقة الالم .
• رفع الساق .
• استعمال دواء مضاد للالتهاب .

2. لـ علاج الالتهاب العميق :
• يتم إدخال المريض الى المستشفى .
• يرفع الساق .
• يعطى الادوية المضادة للتخثر داخل الوريد ، المسماة : مرققات الدم .

وإذا فشلة الادوية المذكورة ، تغرز " مرشحة " داخل الوريد الاجوف السفلي الذي يحمل الدم الى القلب لمنع الجلطة من الانتقال الى الرئتين ، ويتم الغرز بواسطة قثطار او إجراء جراحي .

أهم الاختبارات الممكنة التي تجرى عند حصول الخثار الوريدي او التهاب الوريد الخثاري :
1. دراسات وعائية غير باضعة ( قياس الضغط في الاوردة ، الدوبلر ( الموجات الصوتي ، الخ ..) .
2. رسم الاوعية ( تصوير الاوردة ) .

العلاج الممكن

1. مضادات التخثر .
2. إذابة الجلطة الدموية .


 






رد مع اقتباس
 
   
قديم 07-19-2010, 05:20 PM رقم المشاركة : 13
معلومات العضو
عضو فعال
كاتب الموضوع : السامر -||- المنتدى : منتدى العناية المركزة والقلب -||- الموضوع : ملف شامل ...عن جميع أمراض القلب
افتراضي

ارتفاع ضغط الدم الرئوي
Pulmonary Hypertension


من المعروف بأن لقلب الإنسان غرفتين في الجهة اليمني وهما الاذين الايمن والبطين الايمن وعندما يعود الدم الى القلب قادماً من بقية أجزاء الجسم فإنه يمر أولاً بالأذين الأيمن ثم البطين الأيمن الذي يقوم بدوره بضخ الدم عبر الشريان الرئوي الرئيسي إلى الرئتين.
تحت الظروف العادية فإن ضخ الدم إلى الرئتين يحدث بسلاسة وبصورة تلقائية وطبيعية بدون أي مقاومة أو صعوبة حيث إن القلب عند الإنسان السليم يضخ بمعدل 5 لترات من الدم باتجاه الرئتين بالدقيقة الواحدة ولكن في حالات ارتفاع الضغط في داخل الشرايين الدموية الموجودة في الرئتين فإن ذلك الدم القادم من البطين الأيمن يواجه صعوبة ومقاومة بسبب تصلب تلك الشرايين مما يؤدي إلى ارتفاع في ضغط الدم الرئوي خلال فترة زمنية طويلة مما يؤدي إلى نقص في ضخ الدم من القلب بكمية قد لا تتجاوز في بعض الأحيان أكثر من لترين أو ثلاثة لترات من الدم مما يؤدي إلى حدوث المرض المسمى بارتفاع الضغط الرئوي.


الاسباب

يبدأ المرض عندما تبدأ الأوعية الدموية الدقيقة داخل الرئتين بالانقباض والضيق مما يؤدي إلى صعوبة حركة الدم الإنسابية داخل الشرايين وزيادة في المقاومة مما يؤدي إلى صعوبة ضخ الدم إلى الرئتين عن طريق القلب ومع مرور الوقت يؤدي ذلك إلى تصلب وتليف شرايين الرئتين واسندادها، وبسبب زيادة الضغط على القلب يؤدي ذلك إلى تضخمه وزيادة حجمه.

يعتبر مرض الضغط الرئوي من أمراض الأوعية الدموية النادرة التي تؤدي إلى ارتفاع الضعط في الشريان الوريدي المؤءي إلى القلب عن المعدل الطبيعي مما يؤدي إلى مضاعفات طبية خطيرة.

الانواع

الضغط الرئوي الاولي :

يحدث بدون معرفة الأسباب الحقيقية لحدوثه وقد يلعب العامل الوراثي دوراً في ذلك حيث إن حوالي 5 إلى 10٪ من حالات مرض الضغط الرئوي تكون أسبابها وراثية حيث يوجد أكثر من فرد في العائلة مصاب بنفس المرض.

الضغط الرئوي الثانوي :

وهو يحدث نتيجة لمضاعفات أمراض القلب أو الرئتين مثل:

٭ امراض الالتهابات الشعب الهوائية المزمنة ومرض الامفزيما
٭ بعض أمراض المناعة والروماتيزم
٭ امراض القلب الوراثية
٭ الجلطات الرئوية المزمنة
٭ مرض نقص المناعة المكتسبة (الايدز)
٭ بعض الأدوية التي تستخدم في إنقاص الوزن وقد تم سحبها من الأسواق
٭ بعض أمراض اضطرابات النوم
٭ امراض تليف الرئتين
٭ القصور في وظائف الجهة اليسرى من القلب

رغم أن المرض يمكن أن يحدث في كل الأعمار وفي الجنسين فإن مرض الضغط الرئوي الأولي يحدث أكثر في صغار العمر والشباب بينما كبار السن أكثر عرضة للإصابة بالضغط الرئوي الثانوي كما أن هذا المرض يحدث في جميع الشعوب والدول وتكون نسبته في السيدات أكثر قليلاً منها في الرجال.

مدى انتشار المرض

مرض الضغط الرئوي من الأمراض النادرة جداً ويحدث لكل شخصين من مليون شخص في العالم سنوياً.

من سوء الحظ أن هذا المرض من الأمراض التي يتم تشخيصها في مراحل متقدمة من المرض نظراً لطبيعة المرض الصامتة على مدى وقت طويل قبل ظهور الأعراض ولهذا فإن كثيراً من المرضى قد يكونوا مصابين بهذا المرض دون معرفتهم لذلك، وهنا تأتي أهمية تثقيف وتوعية المرضى بأهمية الكشف المبكر للمرضى قبل أن يتطور إلى مراحل متقدمة ويصعب بعد ذلك علاجه.

اعراض المرض وعلاماته

غالباً ما يكون المرض في بدايته غير مصحوب بأي أعراض ولكن مع مرور الوقت وتقدم المرض يبدأ المريض بالمعاناة والشكوى من الأعراض مثل:

٭ صعوبة في التنفس بشكل تدريجي على المدى الطويل.
٭ خمول وضعف عام في الجسم.
٭ آلام في الصدر وخصوصاً أثناء بذل المجهود.
٭ دوخة قد تؤدي إلى أغماءات متكررة.
٭ انتفاخ وتورم الرجلين والبطن.
٭ ازرقاق في الأطراف والوجه والشفتين.
٭ خفقان في القلب.


فحوصات يقوم بعملها الطبيب:

يقوم الطبيب بعمل بعض الفحوصات المهمة لتشخيص المرض ومعرفة أسبابه منها:

٭ تخطيط القلب السريري.
٭ الأشعة المقطعية للصدر.
٭ الأشعة الصوتية للقلب.
٭ فحص وظائف التنفس وكفاءة الرئتين.
٭ فحص المشي لمدة ست دقائق.
٭ فحص مستوى الغازات في الدم.
٭ قسطرة شرايين القلب.
٭ عمل العديد من فحوصات الدم المخبرية التي قد تدل على المسبب الحقيقي للمرض.

عندما تفشل جميع هذه الفحوصات بمعرفة سبب المرض فإنه يسمى بمرض الضغط الرئوي الأولي المجهول الأسباب.

مع مرور الوقت تستمر حالة المريض بالسوء وتزداد الأعراض وتبدأ علامات نقص الأكسجين مما يؤدي إلى قصور وضعف في وظيفة الجهة اليمني من القلب ويصبح المريض مقعداً ويعاني من صعوبات في التنفس مع أقل مجهود يبذله.

علاج مرض الضغط الرئوي ومتابعة المريض

في حالة مرض الضغط الرئوي الثانوي فإن العلاج المناسب يجب أن يكون حسب السبب الحقيقي للمرض.

ولا يمكن معرفة المدة المتبقية في حياة المرضى قبل وفاتهم على وجه التدقيق ولكن هذا المرض من الأمراض الخطيرة جداً والتي لا تتجاوز فترة المصابين به سنوات معدودة بدون العلاج المناسب والبعض يقدر معدل حياة المرضى المصابين بالنوع الأولي بمدة لا تتجاوز الثلاث سنوات ولكن ربما تزيد أو تنقص حسب كل حالة.

على الرغم من عدم جود شفاء تام من هذا المرض إلا أنه يوجد علاجات وأدوية يمكن استخدامها للمرضى المصابين بهذا المرض وخصوصاً الأولي منه وقد ظهرت العديد من الأبحاث والدراسات الجديدة خلال الأعوام القليلة الماضية التي أدت إلى تحسن لدى المرضى ومن بعض هذه العلاجات:

٭ أدوية سيولة الدم لمنع حدوث جلطات متكررة.
٭ أدوية زيادة عمل وكفاءة القلب.
٭ الأدوية المدرة للبول لتخفيف الاحتقان الرئوي.
٭ الأدوية الموسعة للشريان الرئوية مثل الفياغرا.
٭ أدوية مثبتات الكالسيوم والتي يجب أن تستخدم بحذر تحت إشراف مباشر من الطبيب المعالج.
٭ اسخدام الأكسجين المنزلي أكبر فترة ممكنة.
٭ دواء البوسنتان Bosentan: الذي يؤدي إلى انخفاض ضغط الرئتين بالعمل عن طريق مستقبلات الاندوثيلين الموجودة في جدار الأوعية الدموية.
٭ دواء الأيبوبروستنول: والذي يعطى عن طريق الوريد ويؤدي إلى خفض الضغط داخل الأوعية الدموية في الرئتين مما يؤدي إلى تحسن القدرة الرياضية للمريض وتقليل الإعاقة الجسدية.

نصائح قبل السفر:

يجب على المريض أن يزور طبيبه قبل السفر من أجل أن يأخذ الاحتياطات اللازمة أثناء السفر لمنع أي انتكاسة محتملة لوضعه الصحي.

٭ من المعروف أن السفر بالطائرة يعرض المريض لنقص في الاكسجين فلهذا يجب على المريض أن يستخدم الاكسجين أثناء سفره بالطائرة حتى ولو لم يكن بحاجة له قبل السفر.
٭ ينصح المريض بأن يتجنب الجلوس فترة طويلة على الكرسي أثناء السفر حتى لا يتعرض لخطر الإصابة بجلطات الدم.
٭ يجب على المريض أن يأخذ معه أثناء السفر جميع أدويته بكميات مناسبة تكفيه أثناء السفر حتى لا يتعرض لنقص في الأدوية مما قد يؤدي إلى انتكاسة حالته الصحية.
٭ ينصح أن يكون هناك مرافق للمريض في السفر من أجل مساعدته عند الضرورة وتجنب مشاق السفر.

نصائح عامة

٭ تجنب الغذاء غير الصحي والدسم وحاول أن تتناول الخضروات و الفواكه و المأكولات الطازجة
٭ الامتناع عن التدخين فوراً، وتجنب الجلوس أو الاقتراب من المدخنين قدر الامكان
٭ لا تبذل مجهوداً يتجاوز حدود طاقتك وامكانياتك
٭ يجب على السيدات المصابات بهذا المرض تجنب الحمل قدر الامكان نظراً لخطورة هذا المرض أثناء الحمل على المريضة والجنين، كما يجب عدم استخدام حبوب منع الحمل لأنها تزيد احتمال الإصابة بالجلطات الدموية ولهذا فيجب على المريضة استشارة طبيبها عن أفضل وسيلة أخرى لمنع الحمل بدون استخدام حبوب منع الحمل
٭ تجنب التواجد أو السكن في الأماكن العالية والمرتفعة إن أمكن بسبب نقص الاكسجين
٭ تجنب التعرض للضغوط النفسية والقلق والتوتر ومحاولة الاحتفاظ بروح متفائلة ومعنويات مرتفعة وممارسة الهوايات المحببة لنفسه بشكل طبيعي


 






رد مع اقتباس
 
   
قديم 07-19-2010, 05:24 PM رقم المشاركة : 14
معلومات العضو
عضو فعال
كاتب الموضوع : السامر -||- المنتدى : منتدى العناية المركزة والقلب -||- الموضوع : ملف شامل ...عن جميع أمراض القلب
افتراضي

القلب الصناعي ( الاصطناعي )
Artificial Heart , Coeur artificial


إن الاكتشافات المتواصلة في مجال الترميم الجراحي ، ادّت الى اختراع القلب الصناعي .

وهي مضخة تعمل في سبيل الاستمرار في ضخ الدم نحو الاوعية الدموية ، التي يبلغ طولها في جسم الفرد المتوسط 9650 كيلومتر .

وقد تمت اول زراعة جزئية لقلب صناعي عام 1969م .

وقام بالعملية جرّاح اخصائي هو الاستاذ الدكتور " كولي " مع العلم ان المريض لم تتح له فرصة الحياة بعد العملية .

إن المشاكل التي تواجه هذا الاختراع هي :-

1. اختراع مضخة على درجة كافية من القوة يمكن الاعتماد عليها .
2. اكتشاف مولّد تتوافر فيه كافة الضمانات .
3. التوصّل للتحكّم في الضغط الشرياني و تردد حركة القلب .
4. تجنّب الانحلال في الدم و توّلد الحصى .
5. تصغير الجهاز ليسمح بزرعه داخل القفص الصدري .
6. ارتفاع ثمن هذه الاجهزة و ضرورة التوصل الى حل هذه المشكلة .

إن عمليات زرع الاعضاء ، والمواد الصناعية في جسم الانسان تتزايد دقتها باستمرار في الوقت الحاضر .

و اصبحت هذه الوسائل تهيئ للطب فرصاً ووسائل جديدة للصراع ضد المرض .

سباق تطوير قلب صناعي :-

1953: أعلن الدكتور جون جيبون ان باستطاعة جهاز آلي أن يعمل بدل القلب الطبيعي بشكل مؤقت اذا ما احسن استخدامه الأطباء خلال جراحة القلب المفتوح.

1964: اطلقت الحكومة الأمريكية المبادرة القومية للقلب على أمل تطوير قلب اصطناعي كامل مع حلول عيد العشاق 1970.

1967: أجرى الدكتور كرستيان برنارد في جنوب أفريقيا أول عملية نقل قلب بشري. و مات المريض بعد 18 يوم بسبب مرض ذات الرئة.

1969: قام الدكتور دانتون كولي من معهد تكساس للقلب بزرع قلب اصطناعي (ليوتا) لم يتم اختباره بشكل جيد في صدر المريض كاستل كارب الذي توفي بعد 5 أيام و لم يتم استخدام كيتا بعد ذلك ابدا.

1982: بعد مضي 15 عام بالضبط على أول عملية نقل قلب، قام الدكتور وليام ديفريز بزرع القلب الاصطناعي جارفيك-7 (سمي باسم الدمتور روبرت جارفيك) في صدر طبيب أسنان من سياتل اسمه بارني كلارك و بقي بارني على قيد الحياة 112 يوما بعد العملية.

1994: صاقدت وكالة الغذاء و الدواء الأمركية على جهاز اسمهة(هارت ميت آيزبي) يساعد القلب المصاب بقصور دون أن يحل مكانه.و تحتاج هذه المضخة التي تعمل بالهواء الى جهاز توليد طاقة خارجي ضخم.

1998: وصول اول جهاز مساندة الى الأسواق.

2000: قام الدكتور أو.أتش فريزر جزراعة جهاز (جارفيك2000) لأول مرة، و هو عبارة عن جهاز مساندة يؤمن تدفقا مستمرا من الدم بدلا من النبض.

2001: أبيوكور أول قلب اصطناعي متكامل بانتظار اختباره على البشر.

إدارة الدواء والغذاء الأمريكية تعترض على القلب الإصطناعي
7/7/2005 م

يبدو أن القلب الاصطناعي الكامل الذي يزرع في قلب المريض، لم يف بوعوده بعد، وفق ما قاله مستشارو صحة حكوميون في الولايات المتحدة، مبدين قلقهم من أن معظم المتلقين القلائل حتى الآن، تعرضوا لمضاعفات خطيرة أكثر مما استفادوا منه.
وذكر موقع السي إن إن أن القلب الاصطناعي الذي أطلق عليه اسم "AbioCor" كان قد تم اختباره على 14 رجلا فقط، توفي اثنان جراء الجراحة، فيما لم يستيقظ آخر من الغيبوبة. أما الباقون فقد عاشوا لفترة خمسة أشهر، مع استثناء واحد فقط، حيث بقي رجل زرع له القلب حيا لفترة 17 شهرا، بعد أن تلف القلب تقنيا.
ورغم هذه الحقائق، طالبت الشركة المصنعة "Abiomed Inc" إدارة الغذاء والدواء الأمريكية السماح لها ببيع القلب الاصطناعي، وفق تشريع خاص، يسمح ببيع المعدات الطبية التي توفر أقل فوائد مطلوبة، في حال كانت لمجموعات محدودة.
وتستهدف الشركة المصنعة مرضى القلب المرهقين جدا، والذين استنفدوا كل الوسائل العلاجية الأخرى، وليس أمامهم إلا شهرا واحدا للعيش.
ورغم تعاطف مستشاري إدارة الدواء والغذاء مع أسرتين، وصفتا الوقت الإضافي الذي يمكن أن يمنحه هذا الجهاز لأحبائهما المرضى بأنه "لا يقدر بثمن"، إلا أن أعضاء الهيئة كانوا قلقين جدا من أن العديد من متلقي "أبيوكور" تعرضوا لذبحات صدرية، كانت بعضها قاتلة.
وطالب أعضاء الهيئة بمزيد من المعلومات حول كيفية تحديد أيّ من المرضى يمكن اعتباره مرشحا مناسبا لتلقي الجهاز، وكيف يمكن تقليص مخاطر الإصابة بالذبحات الصدرية.
ورغم أن إدارة الدواء والغذاء غير ملزمة بنصائح مستشاريها، إلا أنها عادة ما تأخذ بعين الإعتبار النصح المقدم من جانبهم.
وكان كبير الخبراء في "أبيومد"، روبرت كونغ، تعهد في حال السماح لشركته ببيع القلب الاصطناعي، بتوفير عمليات زراعة أجهزة القلب الاصطناعية في 10 مستشفيات فقط، حيث يمكن إجراء تدريب خاص للجراحين.
وفي حال الموافقة يتوقع أن تكلف عملية الزراعة 250 ألف دولار، ولكن لم يتضح بعد ما إذا كانت شركات التأمين ستغطي هذه التكاليف.
يُذكر أن القلب الاصطناعي الحالي كبير الحجم ليناسب السيدات، وتقوم الشركة بتطوير آخر أصغر حجما.

قلب اصطناعي لأطفال ينتظرونه هبة
12/04/2005م

بتسبورغ، الولايات المتحدة (CNN)-- يركز الباحثون عملهم مؤخرا في الولايات المتحدة حول تصميم قلب إصطناعي للأطفال الذين يعانون من مشاكل في القلب وينتظرون عمليات الزرع، ويأمل هؤلاء بأن ينقذ هذا الإجراء حياة العشرات من الصغار المرضى.

ويأتي تصميم قلب إصطناعي للأطفال بعد نجاح هذه العمليات للكبار الذين ينتظرون عمليات الزرع، بحسب وكالة الأسوشيتد برس.

ولم يسترعي الأمر اهتماما كبيرا من قبل لضآلة عدد الأطفال المصابين بهذا المرض، حيث يبلغ عدد الصغار الذين يحتاجون لقلب جديد، وينتظرون أن يهبهم أحد قلبا صغيرا، 30 إلى 40 طفلا في السنة.

ويعمل جراحون في مستشفى الأطفال بمدينة بيتسبورغ على اختبار نموذج أوروبي يدعى "قلب برلين"، وهم زرعوا هذا القلب، الذي نال الموافقة الأوروبية، لعدد من الأطفال حتى الآن.

وتقول الطبيبة لوري بريدجيت، إن قلب الطفلة شانا أصيب عندما كانت في الثامنة من عمرها، وكانت شارفت الموت عندما خضعت لعملية زرع القلب الإصطناعي، إلا أنها حصلت على قلب طبيعي بعد ثماني أيام من العملية وهي اليوم تعيش حياة طبيعية وتتمتع بصحة جيدة.

وقد تم زرع هذه الآلة المسماة "قلب برلين" في الولايات المتحدة 12 مرة، وفي ظل حالات طارئة.

وتحتاج العملية إلى موافقة استثنائية من السلطات لزرع هذه الآلة، وهو ما تنوي الشركة الألمانية الحصول عليه.

نذكر أن حالات إصابة القلب تبلغ في الولايات المتحدة قرابة 30 ألفا سنويا، ينتج معظمها عن التهاب فيروسي أو أمراض أخرى، كما يولد عدد من الأطفال وهم يعانون خلل في القلب.

وتساعد الجراحة في بعض الحالات، إلا أن بعضها لا يمكن إصلاحه عن طريق الجراحة، ويحتاج لعملية زرع قلب جديد، ينتظره في ظل نظام وهب الأعضاء الذي يحصل في حالات الوفاة، وهو أمر شائع في أمريكا الشمالية.


 






رد مع اقتباس
 
   
قديم 07-19-2010, 05:26 PM رقم المشاركة : 15
معلومات العضو
عضو فعال
كاتب الموضوع : السامر -||- المنتدى : منتدى العناية المركزة والقلب -||- الموضوع : ملف شامل ...عن جميع أمراض القلب
افتراضي

تأثير النوم الطبيعي على القلب


تأثير النوم الطبيعي على القلب

يمر النائم خلال نومه بعدة مراحل وتقسم هذه المراحل إلى مجموعتين ، المجموعة التي تحدث فيها حركة العينين السريعة ( NREM ) والمجموعة الثانية مرحلة الأحلام ( REM) والمجموعة الأولى ( NREM ) تقسم إلى أربعة مراحــل 1، 2، 3، 4 . وتعرف المرحلتان الثالثة والرابعة بالنوم العميق . ويقضي الإنسان الطبيعي حوالي 80% من نومه في المراحل التي تحدث فيها حركة العينين السريعة ( NREM ) .

النوم أثناء مراحل حركة العينين السريعتين ( NREM ) :
وخلالها تقل سرعة دقات القلب ويحدث هبوط في ضغط لدم . مما يؤدي إلى راحة القلب .

النوم أثناء مرحلة ( REM ) الأحلام :
وخلال هذه المرحلة تزيد سرعة دقات القلب ويرتفع ضغط الدم مما يؤدي إلى أزدياد حاجة القلب للأكسجين بسبب زيادة الإجهاد على القلب . وحيث أن 80% من فترة النوم الطبيعي هى خلال مراحل حركة العينين السريعتين ( NREM ) فإن التأثير العام للنوم هو ( راحة القلب ) .
أما زيادة سرعة دقات القلب وضغط الدم خلال مرحلة الأحلام ( REM ) فهى لاتؤثر عادة على القلب الطبيعي حيث يصحبها زيادة في تدفق الدم في الشرايين التاجية . ولكن عند المرضى المصابين بتصلب وضيق في شرايين القلب فإن التغييرات التي تحدث في مرحلة الأحلام قد تؤدي إلى نقص في تروية القلب (ischemia) وقد لوحظت هذه الظاهرة على نماذج حيوانيـة أثناء التجارب العلمية .

- أنقطاع التنفس الإنسدادي أثناء النوم والقلب :
هناك علاقة بين هذا الإضطراب وهبوط القلب ( فشل القلب ) ونقص تروية القلب . وأنقطاع التنفس الإنسدادي أثناء النوم هو أضطراب شائع بين الناس خاصة المصابين بالسمنة المفرطة والمرضى الذين يعانون من الشخير أثناء النوم ويصاحب ذلك إنسداد لمجرى الهواء العلوي بشكل متكرر أثناء النوم بصورة كاملة أو جزئية مما يؤدي إلى أنقطاع التنفس والذي يؤدي بدوره إلى أنقطاع النوم وتكرار الإستيقاظ والقلق طوال فترة النوم وقد يسبب إنقطاع التنفس نقص في مستوى الأكسجين في الدم والذي قد يتدنى في بعض الأحيان إلى مستويات منخفضة جداً . وهذه التغيرات ( الأستيقاظ المتكرر ونقص مستوى الأكسجين المتكرر ) تسبب زيادة متكررة في ضغط الدم ودقات القلب والتي بدورها تزيد من إحتياجات القلب للأكسجين ومن ثم إحتمالات نقص تروية القلب خاصة من بهم مشاكل صحية في شرايين القلب التاجية .

- أضطرابات النوم وزيادة ضغط الدم :
• أثبتت الدراسات العلمية الحديثة أن تكرار نقص مستوى الأكسجين في الدم أثناء النوم بسبب أنقطاع التنفس يسبب زيادة في ضغط الدم قد تستمر أثناء النهار وقد أوضحت أكثر من دراسة علمية أن 50% من المرضى المصابين بأنقطاع التنفس الإنسدادي مصابون بأرتفاع ضغط الدم وأن أنقطاع التنفس الإنسدادي هو أحد عوامل الخطر التي تؤدي إلى زيادة ضغط الدم وقد تأكدت هذه النتيجة في دراسة حديثة نشرت في المجلة الطبية البريطانية في شهر فبراير 2000م على مجموعة كبيرة من الأشخاص المصابين بأنقطاع التنفس الإنسدادي أثناء النوم وأثبتت هذه الدراسة العلاقة القوية بين أنقطاع التنفس أثناء النـوم وزيادة ضغط الدم الشرياني حتى بعد أستبعاد العوامل الأخرى التي تزيد من ضغط الدم كالجنس والعمر وزيادة الوزن . كما أن علاج إنقطاع التنفس قد يؤدي إلى تحسن في ضغط الدم الشرياني . من ناحية أخرى فإن نقص نسبة الأكسجين في الدم يسبب أنقباض في شرايين الرئة التي بدورها تسبب إرتفاع ضغط الدم بالشرايين الرئوية ومع مرور الزمن فإن أرتفاع ضغط الدم الرئوي المزمن قد يؤدي إلى فشل وهبوط في الجزء الأيمن من القلب وتجمع السوائل بالبطن وتورم الساقين والأستيقاظ المتكرر أثناء النوم حتى لو لم يصاحبه أنقطاع في التنفس ونقص في مستوى الأكسجين مع زيادة في ضغط الدم وسرعة دقات القلب كما أن الأستيقـاظ المتكرر أو عدم أستقرار النوم قد ينتج عن عدد من مشاكل وإضطرابات النوم التي تتسبب في زيادة معدل ضغط الدم أثناء النوم عند هؤلاء المرضى . والسؤال الذي لاتوجد له إجابة شافية حتى الآن هل الأستيقاظ المتكرر أثناء النوم أو عدم أستقرار النوم يمكن أن يسبب على المدى الطويل زيادة في ضغط الدم أثناء النهار ؟ إضافة إلى ماسبق فإن نقص الأكسجين في الدم أثناء النوم ينتج عنه أضطرابات في دقات القلب وهذه الإضطرابات قد تتسبب في توقف القلب أثناء النوم ، أو حدوث نقص في تروية القلب إذا كان معتلاً .

أنقطاع التنفس أثناء النوم وفشل القلب :
أوضحت الدراسات والبحوث العلمية أن مابين 40-50% من مرضى فشل القلــب يعانــون مـن أنقطـاع التنفس الإنسـدادي أو أنقطـاع التنفس المركـزي ( توقف التنفس أثناء النوم من دون أنسداد في مجرى الهواء ) .
كما أن هناك أدلة متتالية تدل على أن إضطرابات التنفس أثناء النوم قد تزيد من حدة وتقدم فشل القلب على المدى الطويل . وقد أثبتت عدة دراسات أخرى أن نسبة الوفاة عند مرضى القلب المصابين بإنقطاع التنفس المركزي أكثر من مرضى القلب غير المصابين بهذا الإضطراب والعلاقة بين أضطرابات التنفس أثناء النوم وفشل القلب علاقة وثيقة وكل مرض منهما قد يؤدي ويزيد من حدة المرض الآخر . لذا فإن علاج إضطرابات التنفس أثناء النوم يؤدي إلى تحسن كبير في أمراض فشل وضعف القلب كما أن العلاج الطبي لفشل القلب قد يقلل من إضطرابات التنفس أثناء النوم .
وفي الختام أنصح كل من يعاني من اضطرابات في النوم أن يراجع الطبيب الأختصاصي لتشخيص حالته الصحية ومعالجته لتفادي المضاعفات الخطيرة التي ذكرناها في مقالنا . وقانا الله وأياكم الأمراض وأمدكم بالصحة والعافية .


 






رد مع اقتباس
 
   
قديم 07-19-2010, 05:27 PM رقم المشاركة : 16
معلومات العضو
عضو فعال
كاتب الموضوع : السامر -||- المنتدى : منتدى العناية المركزة والقلب -||- الموضوع : ملف شامل ...عن جميع أمراض القلب
افتراضي

مميعات الدم أو مانعات تخثر أو تجلط الدم

تعريف :
هى أدوية صنعت لغرض زيادة سيولة الدم ومنع تجلطه أو تخثره داخل القلب أو أوعية الدورة الدموية نتيجة أسباب كثيرة تساعد على عملية التخثر سوف تذكر لاحقاً ، وبالتالي تناول هذه الأدوية تحت عناية طبية دقيقة يساعد بأذن الله على تجنب حدوث مضاعفات مأساوية نتيجة أنسداد جزئي أو كلي لأوعية الدورة الدموية المغذية للأعضاء المهمة داخل جسم الإنسان مثل القلب والمخ والكليتين والرئتين والأطراف العليا والسفل وباقي الأعضاء الأخرى .

- مميعات الدم المتوفرة :
توجد مادة الهيبارين وهى تعطى عن طريق الوريد أو تحقن تحت الجلد أو مادة الورفارين فهى تعطى عن طريق الفم فقط .

- أستعمالات مادة الهيباريين:
1- في حالات الذبحة الصدرية الغير مستقرة .
2- في حالات أحتشاء الجدار الأمامي لعضلة القلب أو عندما يكون الأحتشاء كبير أو مصاحب لهبوط في عضلة القلب التي ربما تساعد على تكون كتل دموية متجلطة داخل تجويف القلب .
3- في حالات بقاء المريض مدة طويلة بالفراش دون حركة لمنع حدوث جلطة بالساقين .
4- لمرضى القلب الحوامل لمن يحتاجوا مسيلات أو مميعات الدم مدى الحياة فيستبدل الوارفارين بالهيباريين خاصة فترة الثلاث أشهر الأولى من الحمل .
5- في حالات الجلطات الرئوية أو جلطات الساقين .
6- لمر ضى القلب ممن يحتاجوا الوارفارين مدى الحياة ويحتاجوا أجراء بعض العمليات الجراحية أو خلع الأسنان أو قسطرة قلبية . فيتم أدخالهم المستشفى لأستبدال الوارفارييين بالهيباريين وعمل اللازم لهم ثم أعطائهم بعد ذلك الوارفارين بجرعة علاجية مقننة . .

- أستعمالات مادة الوارفارين :
1- في حالة تكون جلطة دموية داخل تجويف القلب .
2- في حالة حدوث جلطة في الساقين أو الرئتين .
23- لمن يعانوا من عدم أنتظام في ضربات القلب أو مايسمى برجفان الأذين .
4- لمن أستبدلت صماماتهم القلبية الطبيعية بصمامات معدنية .
5- لمرضى هبوط القلب الشديد المزمن .

- الحالات التي من الممكن أو تؤثرفي وظيفة حبوب الوارفارين :
1- تناول كميات كبيرة من فيتامين ك الموجودة بكثرة في الخضروات الخضراء أو الورقية (البصل المقلي أو المسلوق ) و الكبد البقري والتي بدورها تقلل من وظيفة الورفارين .
2- وجود أسهال مزمن وسوء أمتصاص للأطعمة خاصة ذات المكونات الدهنية والتي تؤثر في أمتصاص فيتامين ك مما يزيد من تأثير مفعول مادة الورفارين .
3- أرتفاع درجة الحرارة ونشاط الغدة الدرقية وتدهور وظائف الكبد تؤدي الى زيادة تأثير مفعول مادة الورفاريين .

- الأدوية التي تؤثر على وظيفة حبوب الورفاريين :
1- مادة الأسبرين .
2- حبوب قرحة المعدة والأثنى عشر .
3- الحبوب المسكنة لأمراض الروماتيزم .
4- الحبوب الخافضة لكولسترول الدم .
5- الحبوب المستخدمة لعلاج الصرع .
6- الأدوية المستخدمة لتنظيم ضربات القلب.
7- بعض أنواع المضادات الحيوية .
8- أدوية البرد والأنفلوانزا .
9- المسهلات .

- موانع أستعمال مميعات الدم :
1- وجود أحد الأمراض الوراثية بالدم والتي تزيد من قابلية النزيف لدى المريض
2- وجود نزيف نشط بالجهاز الهضمي .
3- أرتجاج نشط بالمخ نتيجة حادث مروري أو وقوع من أرتفاع أو تلقي ضربة على الرأس أو وجود نزيف مخي نشط .
4- وجود نزيف نشط داخل الجسم ( الرئتين ، القلب ، البطن ، ألخ ) .
5- تعرض المريض لعمليات جراحية كبيرة بالصدر أو البطن أو المخ قبل فترة قصيرة لاتزيد عن أسبوع من أحتياج المريض لمميعات الدم .
6- المرضى الذين يحتاجون لمميعات الدم ولكن يغلب على تصرفهم الأستهتار وعدم التقيد بالتعليمات أو لمن يصعب متابعة حالاتهم أو بعدهم عن مراكز صحية تتمكن من متابعة حالاتهم أولاً بأول .

- مخاطر أستخدام مميعات الدم :
أ - مخاطر أستخدام الهيباريين :
1- النزيف الدموي : أما لزيادة جرعة الهيباريين فقط أو لزيادة جرعة الهيباريين مع أستخدام علاجات أخرى كالأسبرين أو مسكنات الروماتيزم أو نتيجة أحد الأسباب التي تؤدي لإنخفاض شديد بصفائح الدم .
2- أنخفاض عدد الصفائح الدموية ويمكن ملاحظه ذلك بعد أستخدام مادة الهيبارين لمدة تزيد عن 14 يوم .
3- هشاشة في العظام لمن يستخدم الهيبارين لفترات طويلة .

ب- مخاطر أستخدام الوارفارين :
1- النزيف الدموي : بسب زيادة الجرعة أو أستخدام علاجات أخرى تزيد من وظيفة الورفارين .
2- عيوب خلقية للجنين أذا أستخدم لمرضى القلب الحوامل خلال الثلاث أشهر الأولى من الحمل .
3- في بعض الحالات النادرة يحدث موت موضعي سطحي لمواقع مختلفىة من الجلد نتيجة أستخدام مادة الورفاريين .

- تعليمات وملاحظات يجب الأخذ بها :
1- يجب أن يعرف المريض المخاطر المترتبة على سوء أستخدام مميعات الدم أو الأستهتار بأستعمالها أو عدم الحرص على متابعة عيادة تجلط الدم وتعليمات الطبيب المعالج والألتزام بالجرعة المقررة لتجنب حدوث مضاعفات جانبية للأدوية المميعة أو التأثير على كفائتها ويفضل أخذ الجرعة اليومية في نفس الميعاد كل يوم .
2- عمل قياس نسبة التجلط بالدم بصورة دورية حسب تعليمات الطبيب لتجنب سيولة الدم التي قد تسبب نزيف حاد أو نقص سيولة الدم التي قد تسبب مضاعفات خطيرة .
3- ملاحظة كمية الدم أثناء الدورة الشهرية وأخبار الطبيب المعالج لأي علامة من علامات زيادة النزيف المصاحبة أو علامات أنخفاض الضغط أو حدوث نزيف مهبلي شديد .
4- في حالة التخطيط للحمل ورغبة المريضة في ذلك يجب أخبار الطبيب لتغيير حبوب الورفاريين وأستبدالها بمادة الهيباريين التي تحقن تحت الجلد مدة الثلاث أشهر الأولى والشهر الأخير من الحمل لتجنب حدوث عيوب خلقية للجنين كما يجب أخبار الطبيب إذا كنت أو أصبحت حاملاً أثناء العلاج بهذا الدواء لأتخاذ اللازم .
5- يجب أخبار الطبيب المعالج بالأدوية الأخرى التي يستعملها المريض لتجنب حدوث تضارب في العلاج ومضاعفات غير مرغوب فيها كما يجب على المريض أيضاً أخبار أي طبيب يتعامل معه غير طبيبه المعالج وكذلك طبيب الأسنان قبل العلاج أو وصف دواء بأنه يأخذ علاج لزيادة سيولة الدم .
6- يجب على المريض أن يكون شديد الحرص عند أستعمال الأدوات الحادة لتجنب حدوث جروح ونزيف دموي يصعب التحكم فيه بسرعة وربما أحتاج الى أستعمال مضادات لوظيفة المميعات والتدخل الجراحي .
7- يجب على المريض ملاحظة بعض العلامات المهمة التي تدل على وجود زيادة في سيولة الدم والنزيف الدموي مثل وجود تغير في لون البراز الى اللون الأسود . أو أختلاط البراز بالدم الأحمر القاني أو وجود نزيف عن طريق الأنف أو اللثة حتى بدون أستخدام فرشاة الأسنان أو ملاحظة تغير لون البول الى الأحمر لوجود دم به أو أحساس المريض بالغثيان أو الصداع الشديد والتقيء المتكرر أو ملاحظة تورم مفاجئ في المفاصل والركبتين أو وجود نزيف أو كدمات تحت الجلد .
8- عند ملاحظة أي علامة من علامات زيادة سيولة الدم أو وجود نزيف من أي موقع ذكر سابقاً ننصح بإيقاف العلاج وأن يذهب المريض فوراً الى أقرب أسعاف لتدارك الموقف وعلاج مثل تلك الحالات حسب الطرق الصحيحة .
9- عند ظهور أرتفاع بدرجة حرارة الجسم ، أو أحساس المريض بآلام في الجسم أو ألتهابات أو أي أعراض غير طبيعية يجب على لمريض أن يراجع الطبيب فوراً .
10- توخي الحذر من التعرض للأصابات الجسمانية الحادة نتيجة ممارسة الرياضة الغير مرغوب بها ذات الأحتكاك الكبير والتي ينتج عنها اصابات خطيرة .
11- راجع طبيبك المعالج قبل السفر في رحلة طويلة خارج بلدك ليتأكد من نسبة السيولة قبل ميعاد السفر وليضع لك خطة للعلاج والمتابعة وأنت في سفرك .
12- يجب المحافظة على كمية كافية من الوارفاريين طوال فترة غيابك أثناء السفر .
13- في حالة نسيانك لجرعة يوم واحد من الورفاريين يجب عليك أن تأخذ تلك الجرعة فور تذكرك ثم عاود نظام جرعاتك المعتادة . أما في حالة عدم تذكرك إلا في اليوم التالي فلا تأخذ جرعتين من الورفارين لتعويض جرعة الأمس ، بل خذ جرعة هذا اليوم فقط ، أما في حالة نسيانك لأخذ الدواء لأكثر من يومين فما عليك إلا مراجعة طبيبك لأخذ نصيحته وتحديد خطة العلاج .
14- يجب على المريض تذكر أسم ومقدار جرعة دواء مانع التجلط (الورفاريين ) ويفضل المحافظة على أسم الدواء وجرعته محفوظاً معك بأستمرار في محفظة النقود .
15- يجب معرفة عدد الأقراض التي تؤخذ يومياً في نفس الوقت من كل يوم وكذلك لون الأقراص.

1 ملجم = قرمزي
2 ملجم = بنفسجي
2.5 ملجم = أخضر
7 ملجم = خوخي
7.5 ملجم = أصفر
10 ملجم = أبيض

16- لاخوف من تناول علاج الورفاريين أثناء الرضاعة لكن يفضل عدم أرضاع الطفل للتأكد من عدم ضرر الطفل .
17- حافظ على الورفارين بعيداً عن متناول الأطفال وأن يكون بعيداً عن الحرارة وأشعة الشمس المباشرة .
18- لاتتردد في سؤال طبيبك المعالج أي أسئلة تدور بخاطرك عن الورفارين الذي تستعملة لتتجنب أضرار أنت في غنى عنها .
وفي الختام يجب التذكير أن مميعات الدم من العلاجات المهمة للمرضى المحتاجين لها وأنها لم تعط دون دراسة ودقة وحرص من قبل الطبيب المعالج لذا يجب أن يكون المريض على قدر شديد من المسئولية والوعي عند تناول هذه العلاجات والتأكد دائما أنها موجودة معه في أقامته وسفره وأن الكمية التي لدية تغطي فترة العلاج لحين موعد مر اجعة الطبيب لأن هذه الأدوية غير متوفر ة في الصيدليات الخارجية بالأسواق وإنما هى متوفرة في المستشفيات والمراكز الطبية المتقدمة فقط كما أن صرف هذه الأدوية لايتم إلا عن طريق الطبيب المعالج وأحتفاظ تلك المستشفيات بتفاصيل المشاكل الصحية التي تستوجب صرف مثل تلك العلاجات ومتابعة حالات المرضى متابعة دقيقة لمنع حدوث ماذكرناه من مضاعفات . كما ننصحك بحمل تقرير مفصل عن حالتك الصحية وتفاصيل علاجك بمميعات الدم ونتائج سيولة الدم معك أينما تذهب لتسهيل مهمة مساعدتك إسعافياً إذا وقعت في مشكلة صحية حادة ويصعب الحصول على معلومات تفيد عن علاجك من المستشفى الذي يعالجك .


 






رد مع اقتباس
 
   
قديم 07-19-2010, 05:28 PM رقم المشاركة : 17
معلومات العضو
عضو فعال
كاتب الموضوع : السامر -||- المنتدى : منتدى العناية المركزة والقلب -||- الموضوع : ملف شامل ...عن جميع أمراض القلب
افتراضي

الحمى الروماتزمية - وإمكانية إصابة القلب و صماماته

إنه لمن المهم أن نلقي الضوء على بعض الأسباب التي تخفى على كثير من الناس وتؤدي إلى إصابة القلب بكثير من المتاعب
- إصابة القلب بالحمى الروماتزمية
فالحمى الروماتزمية هى مرض التهاب عكسي يسبب خلل في جهاز المناعة بالجسم ويمتاز بأعراض ناتجة عن أصابة القلب والمفاصل والجلد وكذلك الجهاز العصبي . ويعتقد أن هذا الخلل يتلو ألأتهاب البلعوم واللوزتين بميكروب عقدي ويؤدي إلى أستثارة جهاز المناعة لدى المصاب . ويعد إلتهاب القلب أحد الصفات الرئيسية للحمى الروماتزمية وإذا لم تعالج معالجة فعالة قد تحدث مضاعفات تظهر بعد سنين بمشاكل في الصمامات . وتكثر الإصابة بالحمى الروماتزمية في سن مبكر 5-15 سنة ونسبة الذكور مثل الإناث كما أن البالغين معرضون للإصابة بهذا المرض ولكن بنسبة أقل من الأطفال .
- تبدأ أعراض الحمى الروماتزمية عادة بعد أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع من ألتهاب البلعوم أو اللوزتين وقد تحدث بعد أسبوع واحد . وتسبب أرتفاعاً في الحرارة وآلاماً وألتهاباً وأنتفاخاً في عدد من المفاصل ، وتبدو المفاصل المصابة حمراء منتفخة ، ساخنة ومؤلمة عند الحركة ويبدو المرض متعرقاً وشاحباً وأكثر المفاصل إصابة هى مفاصل الرسغين والمرفقين والركبتين والكاحلين ونادراً ماتصاب مفاصل أصابع اليدين أو القدمين وإذا كانت إصابة الحمى الروماتزمية خفيفة فقد لاتبدو أية أعراض خاصة تشير الى إصابة عضلة القلب . ولهذا فقد تمر الحالة دون تشخيص . أما إذا كانت أصابة الحمى الروماتزمية شديدة فتكون الأعراض أكثر وضوحاً وسوف نستعرض بأختصار أجزاء القلب التي قد تتأثر بالحمى الروماتزمية .
أ - ألتهاب غشاء التامور وهذا ألتهاب لغطاء القلب من الخارج وقد يؤدي هذا إلى زيادة حجم القلب وضعف في سماع ضربات القلب بسبب بعدها عن السماعة نتيجة أزدياد حجم كمية السائل حول القلب قد تؤدي إلى الضغط على القلب وتعطيل حركته مع إنتفاخ في الأوداج ويأخذ القلب شكل الدورق في صورة الأشعة .
ب- ألتهاب لعضلة القلب وهذا يؤدي الى أتساع حجم القلب وضعف في صوت ضربات القلب مع هبوط في وظيفة القلب مصحوبة بأنتفاخ في الأوداج وزيادة حجم الكبد وأستسقاء في الأرجل وقد يسمع لغط في القلب وسط أنبساطي خصوصاً في منطقة قمة القلب مصحوباً بتغيرات في تخطيط القلب .
ج - ألتهاب غشاء القلب الداخلي وهذا بدوره قد يؤدي إلى ظهور لغط جديد أو تغير في صيغة لغط قديم موجود أصلاً .
- وتتأثر صمامات القلب بالحمى الروماتزمية حسب الترتيب التالي :
1- الصمام الميترالي .
2- الصمام الأبهر .
3- الصمام الثلاثي .
4- الصمام الرئوي .
وسوف نتكلم عن أكثرها أصابة وهو الصمام الميترالي ويليه الأبهر :

أولاً : الصمام الميترالي :
ويتكون من ورقتين أمامية وخلفية متصلة بحلقة الصمام من جهة ومن جهة أخرى بأوتار تنتهي بعضلات حلمية تمنع أنزلاق الوريقات إلى الأذين الأيسر أثناء أنقباض القلب والورقة الأمامية أكبر عادة من الخلفية وأكثر أهمية . ويمتد الأتصال بينها وبين الصمام الأبهر وجذر الشريان الأبهر .
أ- ضيق الصمام الميترالي وهذا يكون أما خلقي أو مكتسب وكما ذكرنا فإن هذا الصمام وهو أكثر الصمامات تتأثر بالحمى الروماتيزمية وأكثرها عرضة للعطب الدائم وعادة تتأثر النساء أكثر من الرجال .
- الأعراض :
معظم المرضى لايعانون من أعراض لمدة سنوات طويلة على سبيل المثال في بريطانيا يتوقع التشخيص أثناء الحمل وعادة تكون الأعمار فوق الثلاثين . ومن الأعراض المعروفة :
1- ضيق في التنفس .
2- بلغم مع الدم .
3- ألم في الصدر .
4- خفقان بالقلب .

- العلامات السريرية :
المظهر العام يعتمد على شدة المرض وفي الحالات البسيطة قد لاتظهر العلامات السريرية لكن بأزدياد تضيق الصمام قد يشعر المريض بضيق في النفس عند القيام بأقل مجهود أو أثناء الراحة كما قد يشكو المريض من الخفقان بل قد يكون الوجه محتقن مع برود وزرقة في الأطراف .

- الفحوصات :
أ - تخطيط القلب : ويتضح فيه تضخم الأذين الأيسر لتجميع الدم فيه وكذلك بعض العلامات التي تدل على تضخم البطين الأيمن مع إنحراف في محور القوى إلى الجانب الأيمن .
ب- أشعة الصدر : ويتضح فيها زيادة حجم الأذين الأيسر مع أحتقان في الرئتين وأرتشاح حول الرئتين وزيادة في حجم الشريان الرئوي الرئيسي .
ج - الموجات فوق الصوتية : وهى الوسيلة الرئيسية للتشخيص في الوقت الراهن وبواسطتها يمكن رؤية حركة وريقات الصمام الميترالي وطريقة أغلاقها وحجم الأذين الأيسر كذلك .
د- القسطرة القلبية : ويحتاج اليه في حالات خاصة وعن طريقه يمكن قياس الضغط على جانبي الصمام وكذلك في الشريان الرئوي والجانب الأيمن من القلب .

- المضاعفات :
أ - أرتجاف الأذين
ب- تكون الخثرة والتي قد تنتشر الى أجزاء أخرى من الجسم مثل الدماغ .
ج - إحتشاء في الرئتين بسبب بطء سير الدم في الرئتين .
د- ألتهاب الرئتين .
هـ- الإصابة بألتهاب الصمام بأنواع أخرى من البكتريا وخاصة بكتريا الفم والأسنان

- طبيعة المرض :
ويعتمد على حدة أصابة الصمام فقد تكون الإصابة خفيفة مما يستلزم المتابعة لدى عيادة القلب وحماية الصمام من تعرضه للإصابة مرة أخرى وحمايته عند أجراء العمليات وتنظيف الأسنان والتي تكون مصاحبه بتجرثم خفيف في الدم . وأما أن تكون الأصابة شديدة ومستمرة مما يستلزم أستبدال ذلك الصمام بصمام صناعي يقوم مقامه .

- العلاج :
إذا كانت الإصابة خفيفة مع أرتجاع بسيط الى متوسط وثابته أي غير مستمرة فيستلزم متابعة مع طبيب القلب وحماية لذلك الصمام من الأصابة مرة أخرى .
أما إذا كانت الأصابة متوسطة الى شديدة مع مصاحبة الأعراض والعلامات السريرية السابقة الذكر . فإن ذلك يتطلب التخلص من السوائل الزائدة في الرئتين عن طريق مدرات البول وفي الحالات الحادة ربما يتطلب جرعات كبيرة من مدرات البول مع الإستعانة بالأوكسجين عن طريق الأنف ومعالجة ألتهاب الرئتين إن وجد وإعطاء مقويات لعضلة القلب ومنظم لرجغان الأذنين مثل الديجوكسين وفي حالة التضيق الشديد للصمام الميترالي الغير مصاحبة لإرتجاج بنفس الصمام مع صلاحية الصمام للتوسيع بالبالون فإن عمل توسيع للصمام المتضيق بالبالون ربما يساعد المريض وتحسنه لسنوات عديدة دون أعراض تذكر قبل أستبدال ذلك ؤالصمام بصمام صناعي . وسنتكلم في حلقة أخرى عن أرتجاع الصمام الميترالي وأصابة الصمامات الأخرى بالحمى الروماتزمية .
- أرتجاع الصمام الميترالي :
وإتساع الصمام الميترالي ناتج عن أتساع حلقة الصمام والأنسجة الداعمة حول الصمام إضافة إلى إلتهاب وريقات الصمام الأماميه والخلفية أو إنقطاع أحد الأوتار الداعمة للصمام في حالة إلتهاب الصمام إلتهاباً شديداً .

- الأعراض :
وهى إنعكاس لشدة عصب الصمام في الحالات البسيطة والمتوسطة لايشعر المصاب بأية أعراض أما في حالة الأصابة الشديدة فيبدأ ظهور الأعراض والناتجة عن أحتقان الرئتين . ومنها ضيق النفس والإعياء وقد يحدث خفقان في القلب نتيجة إتساع الأذين الأيسر لعدم التحكم في إتجاه الدم مما يجهد القلب وينعكس ذلك على عدم كفاءة القلب بتغطية أحتياج الجسم من الدم .

- العلامات السريرية :
في الحالات البسيطة لأرتجاع الصمام تكون العلامات قليلة ومقصورة على الفحص الدقيق من قبل طبيب القلب أما في الحالات الشديدة فيكون صوت إرتجاع الدم من الصمام واضحاً وجلياً للأطباء مع تضخم في القلب بشكل عام وضعف في نبضات الدم في الأطراف مع برودة وتعرق وإجهاد واضح على المصاب .

- الفحوصات :
1- تخطيط القلب : ويتضح فيه تضخم الأذين الأيسر والبطين الأيسر .
2- أشعة الصدر ويتضح فيها زيادة حجم الأذين والبطين الأيسر وحجم القلب بصفة عامة مع أحتقان في الرئتين .
3- الموجات فوق الصوتية : وهى الوسيلة المفضلة للتشخيص في الوقت الراهن وبواسطتها يمكن رؤية الصمام والأذين والبطين الأيسر مع أجراء المقاسات اللازمة وقوة إندفاع الدم بواسطة الدوبلر .
4- القسطرة القلبية : وعادة مايلجأ إليها في حالات خاصة لأخذ قياسات لازمة وديناميكية الدم .

- المضاعفات :
من المضاعفات الرئيسية إرتجاف القلب وألتهاب شغاف القلب بالبكتريا وهبوط القلب .

- طبيعة المرض :
المصابون بأرتجاع بسيط يعيشون بصورة طبيعية وعمر طبيعي بأذن الله إذا لم يحدث نشاط للحمى الروماتيزمية أو ألتهاب جديد روماتيزمي أو ألتهاب شغاف القلب . أما المرضى الذين يعانون من الإرتجاع المتوسط الشدة أو الأكثر شدة فإنهم يعيشون لفترات مختلفة دون ماكل أو تدهور حالتهم الصحية إلى أن تصل إلى مرحلة الهبوط بوظيفة عضلة القلب . والذي يوجب تدخل جراحي .

- العلاج :
1- طبي : وعادة يكون بالأدوية المساعدة لمنع هبوط القلب ومنها الديجوكسين ومدرات البول . مع المحافظة على أخذ العلاج الواقي لعودة إصابة الصمام بالحمى الروماتيزمية بعقار البنسلين عن طريق إبرة بالعضل مرة كل ثلاث أسابيع كما يجب أخذ الحيطة والوقاية من حدوث ألتهاب بكتيري لشغاف القلب وصمامات القلب نتيجة التدخلات الجراحية بالأسنان أو المسالك البولية وذلك بتناول مضاد حيوي وعادة مايكون الأمبسلين بجرعة كبيرة قبل أي إجراء جراحي .
2- الجراحي : وعادة مايلجأ اليه الطبيب المعالج عند فشل العلاج الطبي في الحد من هبوط القلب أو تردي الحالة الصحية واليومية للمريض المصاب ويتم ذلك إما عن إصلاح الصمام الميترالي المعطوب أو إستبداله بصمام إصطناعي وهى عديدة الأنواع وذلك يتطلب إبقاء المريض على أدوية مسيلة للدم ومانعة للتخثر على الصمام الأصطناعي .
وفي الختام يجدر بنا التنويه إلى أخذ الحيطة في عدم تأخير العلاج الجراحي لحين تردي حالة المريض الصحية وأتخاذ القرار من قبل جراحي القلب في الوقت المناسب .
وإلى اللقاء في الحلقة القادمة لحديث عن الصمام الأبهر وأصابته .
ضيق الصمام الأبهر :
ويحدث ذلك نتيجة ألتهاب وريقات الصمام الثلاثة مما يؤدي إلى ألتصاقها ببعض مما ينتج عنه ضيق فتحة الصمام وبالتالي نقص كمية الدم التي يضخها القلب إلى باقي أجزاء الجسم وإحتباس الدم داخل البطين الأيسر للقلب مما يؤدي إلى تضخمه وزيادة في حجم عضلة القلب .

الأعراض :
كما هو الحال في أعتلال الصمامات الأخرى للقلب فإن مدى ظهور الأعراض يعتمد على حدة الإصابة لذلك الصمام كما ذكرنا أن عضلة القلب تبدأ في التضخم تدريجياً وهذا قد يستمر سنوات قبل ظهور الأعراض ولكن بعد ظهور الأعراض فأنها تحدث بشكل سريع ومن هذه الأعراض .
1- ضيق في التنفس : مع فتور عام في الجسم وربما تكون عند الإستلقـاء على الفراش أو أثناء الليل فقط .
2- دوار ودوخة : وهذه إما أن تكون بسبب وجود أضطرابات كهربائية عارضة أو نتيجة تجمع الدم في الأوردة دون تصريف .
3- ذبحة صدرية : في حالات الضيق الشديد وعادة ماتكون في طور متقدم من المرض وهى دليل على عدم حصول عضلة القلب المتضخمة على كمية كافية من الدم ( التروية ) والأوكسجين .
4- هبوط الجانب الأيمن من القلب نتيجة إحتقان الرئتين بالدم لنقص وربما منع تصريفه من الجانب الأيسر .

العلامات السريرية :
عادة غير بارزة في وجود التضيق البسيط للصمام الأبهر أما في وجود التضيق الشديد :
1- تكون العلامات السريرية في صورة ضعف النبض للشرايين الطرفية .
2- إزاحة قمة القلب عن مكانه الطبيعي مع أنقباض عضلة القلب بقوة و الإطالة في فترة الأنقباض.
3- سماع لغط بالقلب عند سماعه بسماعة الطبيب .
4- سماع صوت أنقباض الأذين الأيسر ويسمى الصوت الرابع .

الفحوصات :
1- تخطيط القلب الكهربائي ويتضح منه تضخم الجانب الأيسر من القلب .
2- الأشعة السينية : ويتضح فيها كذلك :
أ – تضخم حجم القلب في الحالات المتقدمة
ب – تضخم الشريان الأبهر الصاعد خصوصاً الجزء مابعد التضيق .
ج- تكلس وريقات الصمام الأبهر خاصة عند كبار السن .

3- الموجات فوق الصوتية : ويتضح منها
أ – زيادة سمك وتشويه شكل وريقات الصمام الأبهر .
ب- تضخم الجانب الأيسر من القلب .
ج- قياس حدة الضيق في ذلك الصمام .

4- القسطرة القلبية : ويتم بها قياس حدة ضيق الصمام ووظيفته إذا تعذر الحصول على المعلومات اللآزمة عن طريق الموجات فوق الصوتية .

المضاعفات :
أ – الموت المفاجئ حتى في حالات أنعدام الأعراض .
ب- إلتهاب الصمام ببكتريا الأسنان والجروح الأخرى والتي قد تؤدي إلى تدهور حالة الصمام نتيجة مايسمى بألأتهاب الشغاف .

طبيعة المرض :
ربما يبقى المريض بدون أعراض لعدة سنوات بالرغم من مرضه فإن المرض يتقدم تدريجياً مع تقدم السن .
ولكن عند ظهور الأعراض فإن الأحداث تتسارع خلال سنوات قليلة ونسبة الموت المفاجئ قد تصل إلى 20% . ومن الأعراض الخطيرة آلام الصدر ، أعراض هبوط القلب أو السقوط المفاجئ عند بذل أي مجهود .

العلاج :
في حالة عدم وجود أعراض حتى في حالات الأطفال فإن الإجهاد فوق المعتاد يجب تجنبه للتقليل من حالات الموت المفاجئ بأذن الله .
أما في حالة وجود أعراض أو تضخم في عضلة القلب . فيجب إجراء الفحوصات اللازمة والترتيب للتدخل الجراحي قبل أن يحدث ما لا يحمد عقباه .
ففي حالة الضيق الشديد يتم أستبدال الصمام أما بصناعي معدني أو نسيجي . والأستبدال بصمام صناعي يتطلب من المريض تناول مانعات تخثر الدم مدى الحياة.
أما بالنسبة للأطفال فإن العمل الجراحي قد يبدأ بعملية إصلاح وتوسيع الصمام وهذه المرحلة قد تكون أجراء مؤقت لحين بلوغ الطفل سن متقدمة تسمح بأستبدال ذلك الصمام .
وإلى اللقاء في الحلقة القادمة مع أرتجاع الصمام الأبهر وأصابات الصمامات الأخرى المتبقية.
في لقد سبق وأن عقبنا في الأجزاء الثلاثة السابقة عن إصابات صمامات القلب بالحمى الروماتزمية الأكثر حدوثاً ووعدنا قراءنا الكرام بالحديث عن إرتجاع الصمـام الأبـهر ( الأورطي ) وإصابة الصمامين المتبقين – الصمام الثلاثي الشرفات والصمام الرئوي.

أولاً : أرتجاع الصمام الأبهر ( الأورطي ) .
لاتزال وتعتبر الحمى الروماتيزمية من أكثر الأسباب المؤدية لأرتجاع الصمام الأبهر ولكنها لاتزال أقل حدوثاً من ضيق الصمام نفسه .
الأعراض :
إذا كان الأرتجاع بسيطاً عادة لاوجود يذكر للأعراض ، وأحياناً في حالة الأرتجاع الشديد قد لاتظهر الأعراض لعدة سنوات ولكنها كما في حالة ضيق الصمام عندما تظهر فإنها تتسارع في الظهور نتيجة هبوط البطين الأيسر للقلب ، ومن الأعراض المشهورة :
1- ضيق التنفس مع بذل الجهد وعادة ماتكون العرض الأول للظهور يصاحبها فتور عام في الجسم.
2- آلام صدرية بسبب الذبحة الصدرية عندما يكون الأرتجاع شديداً مما يؤدي إلى قلة تروية عضلة القلب أثناء إنبساط القلب
3- دوار ودوخة : وهو نادر الحدوث .

العلامات السريرية :
في الحالات البسيطة تنعدم العلامات السريرية فيما عدا وجود لغط بسيط أثناء أنبساط البطين .
أما في الحالات الشديدة فنتيجة للأرتفاع والأنخفاض المفاجئ لضغط الدم الشرياني فيؤدي إلى :
1- الأحساس بالنبض في الذراعين بوضوح .
2- وضوح نبض الشرايين في العنق عند التدقيق فيها .
3- سماع لغط متصل في محل سماع شرايين العنق
4- مشاهدة نبض الشرايين عند الضغط على الأظافر .
5- مشاهدة نبض الشرايين في شبكية العين عند أستخدام منظار العين .
6- إزاحة قمة القلب للأسفل والخارج .
7- سماع لغط واضح أثناء أنبساط عضلة القلب منتصف عظمة القص ويكون أكثر وضوحاً عند جلوس المريض وإسترخائه للأمام مع وقف التنفس في حالة زفير تام .

الفحوصات :
1- تخطيط القلب : ويتضح فيها تضخم الجانب الأيسر من القلب .
2- الأشعة السينية للصدر : ربما يتضح فيها أتساع الجانب الأيسر من القلب مع بعض علامات هبوط الجانب الأيسر من القلب .
3- الموجات فوق الصوتية : وهى الطريقة المثلى للتشخيص وتحديد شدة الأرتجاع
4- القسطرة القلبية : ربما يلجأ إليها للأسباب التالية :
• أستبعاد اشياء مصاحبة أخرى مثل ضيق الصمام الأبهر أو الصمام الميترالي
• تقويم وضع الجانب الأيسر من القلب
• تقويم شدة الأرتجاع إذا كانت غير واضحة بالطرق الأخرى .

المضاعفات :
1- ألتهاب الصمام ببكتيريا الأسنان والجروح الأخرى .
2- هبوط القلب .

طبيعة المرض :
في الحالات البسيطة لإرتجاع الصمام الأورطي لايوجد تأثير على نوعية ومدى عمر المريض أما في الحالات الشديدة فيمكن أن يعيش المصاب بدون أعراض فالموت المفاجئ نادر الحدوث وعند زيادة الأعراض أو ظهور تغيرات في حجم عضلة القلب أو وظيفتها فالتدخل الجراحي هو الحل الأمثل .

العلاج :
وينقسم إلى نوعين :
1- العلاج الطبي بالأدوية لمنع حدوث هبوط بالقلب ومنع ألتهاب الصمام ويكون ذلك بأستخدام مدرات البول ومادة الديجوكسين وموسعات الشرايين .
2- العلاج الجراحي عند زيادة حدة الأعراض والعلامات السريرية ويتم ذلك بأستبدال الصمام الأبهر إما بصناعي معدني أو بصمام نسيجي .

ثانياً : إصابة الصمام الثلاثي الشرفات والصمام الرئوي :
إن أصابة الصمام الثلاثي والرئوي بالحمة الروماتزمية قليلة الحدوث أقل من 10% وحتى في حالة أصابتها فإنها لاتؤثر على المريض وعادة غير مصحوبة بظهور أعراض أو علامات سريرية تستوجب التدخل العلاجي طبياً كان أو جراحياً .
وبذلك نكون قد تحدثنا في الأجزاء الأربعة عن إصابة صمامات القلب بالحمى الروماتزمية وأعراضها وكيفية تشخيصها وطريقة علاجها .


 






رد مع اقتباس
 
   
قديم 07-19-2010, 05:29 PM رقم المشاركة : 18
معلومات العضو
عضو فعال
كاتب الموضوع : السامر -||- المنتدى : منتدى العناية المركزة والقلب -||- الموضوع : ملف شامل ...عن جميع أمراض القلب
افتراضي

الجلطة القلبية وطرق علاجها
مقدمة :
الجلطة أو النوبة القلبية هو مايحدث عندما تنقطع التروية التاجية عن جزء من قلب الإنسان لفترة معينة مما يؤدي إلى " موت " أو إنحلال للخلايا في هذا الجزء من القلب
سبب هذا الأنقطاع في التروية التاجية هو أنسداد كامل أو جزئي في أحد الشرايين التاجية الثلاث المغذية لعضلة القلب وهى :
1- الشريان الأمامي النازل .
2- الشريان التاجي الأيمن .
3- الشريان التاجي الخلفي .
وفي بعض الحالات النادرة تحدث الجلطة على الرغم من كون الشرايين التاجية " كاملة الأنفتاح " وذلك إما بسبب تشنج وأنقباض حاد في جدار الشريان أو أنسداد هذا الشريان جراء تكون خثرة دموية داخله .
- أعراض الجلطة القلبية :
عبارة عن آلام صدرية عميقة تتبلور في منتصف الصدر عادة وقد تكون في موضع آخر وقد تنتشر هذه الآلام إلى الجهة اليسرى من الصدر أو المرفق الأيسر حتى الرسغ أو إصبعي الخنصر والبنصر ، وقد تمتد هذه الألام إلى الرقبة أو الفك الأسفل أو الظهر أو أعلى المعدة وتستمر هذه الآلام نصف ساعة أو أكثر وقد تكون مصحوبة بالعرق البارد مع شحوب أو أصفرار في الوجه وضيق في التنفس ، كما قد يحدث غثيان وتقيؤ وأنحطاط في الجسم أو حالة إغماء .

- المضاعفات الناتجة عن الجلطة القلبية :
لكون الوظيفة الأساسية للقلب هى عمله كمضخة للدم على مدار الساعة بدون أنقطاع ولأن هذه العضلة تعتمد في " ترويتها " على الشرايين التاجية الثلاث الآنف ذكرها فإن أي أنسداد في أحد هذه الشرايين يؤدي إلى نوعين من المضاعفات :
1- مضاعفات كهربية مما يؤدي إلى أضطراب في نظم ضربات القلب .
2- مضاعفات عضلية كقصور في وظائف " المضخة " مما يؤدي إلى هبوط في وظائف القلب أو لاسمح الله للصدمة القلبية .
وتختلف درجات الهبوط في وظائف القلب بأختلاف حجم الجلطة القلبية وبوجود جلطة أو جلطات قلبية سابقة ، كلما كبر حجم الجلطة كان الهبوط أشد وكلما كان هناك جلطة سابقة كان الخطر من الهبوط الحاصل من الجلطة المستجدة أكثر وأكبر .
وتختلف أعراض هبوط وظائف القلب بأختلاف شدته ، أهم هذه الأعراض هو وعي المريض بضربات القلب أو تسارع ضربات القلب أو رفه في القلب أو آلام الصدر وضيق النفس سواء بعد جهد أو خلال الراحة كما قد يحدث سعال وضيق في التنفس عند الأستلقاء أو النوم يزولان عند الجلوس أو الأستيقاظ ، وفي أقصى حالاته يتضخم الكبد وتنتفخ البطن وتتورم القدمين .
وأما في حالة حدوث جلطة كبيرة مؤدية إلى تلف أكثر من 40% من حجم عضلة القلب وخصوصاً البطين الأيسر فقد ينشأ مايعرف بحالة " الصدمة القلبية " وفي هذه الحالة يحصل نقص حاد في تروية أعضاء الجسم كله ناتج عن " فشل المضخة " القلبية مما يؤدي عادة إلى أنخفاض شديد في الضغط الشرياني مع برودة وأزرقاق في الأطراف وضعف حاد في وظائف الكلى .
3- السكتة القلبية :
هى موت مفاجى ء وغير منتظر يقع خلال مدة لاتتجاوز الساعة من أصابة الشخص بالأعراض القلبية كألام الصدر أو ضيق التنفس أو حالة الأنحطاط العام ، مع أن هناك العديد من الأسباب المؤدية للسكتة القلبية فإن تصلب الشرايين التاجية هو أهمها وأكبرها على الإطلاق ( السبب في 90% من حالات السكتة ) .
وبينما يوجد تصلب في شريان تاجي فقط لدى 10% من ضحايا السكتة يوجد تصلب في شريانين لدى 10% من هؤلاء ويوجد بتصلب شديد في الشرايين التاجية الثلاثة لدى 75% من الحالات .
وتنتج السكتة القلبية نتيجة عدم أستقرار كهربي بسبب النقص الشديد في التروية التاجية ، وعدم الأستقرار هذا يحدث فوضىتامة لاتستقر إلا بعد إعطاء الصدمة الكهربائية اللازمة في الوقت المناسب .
أما الأعراض التي قد تسبب السكتة القلبية ففي الغالبية هى شعور برفه في القلب أو ألم شديد في الصدر أو ضيق في التنفس أو إنزعاج ما في الصدر أو أنحطاط شديد في الجسم .
من هم المرضى المعرضون أكثر من غيرهم للسكتة القلبية ؟
- الرجال فوق سن الخامسة والثلاثين .
- المصابون بتصلب الشرايين التاجية بغض النظر عن الشكوي .
- الذين يشكون من أرتفاع في ضغط الدم .
- من لديهم أرتفاع في نسبة الكولستيرول والدهنيات الثلاثية .
- المصابون بداء السكري .
- الذين يشكون من زيادة الوزن أو السمنة .
علاج الجلطة القلبية :
من أهم مباديء العلاج هو التشخيص الدقيق للداء وأسباب هذا الداء ومع أن السبب الحقيقي لتصلب الشرايين التاجية لايزال غامضاً ، فإننا بدأنا بالتعرف على عوامل خطيرة ومهيئة له ، وقد أظهرت الدراسات العلمية بما لايدعوا للشك أن علاج هذه العوامل الخطيرة والمهيئة لتصلب الشرايين والسيطرة على هذه العوامل يؤدي بالضرورة إلى خفض واضح وصريح لهذا المرض ومضاعفاته الخطيرة .
كما أتضح من الدراسات الموثقة والتي أستخدمت فيها القسطرة التاجية وجود تناسب طردي بين عدد الشرايين التاجية المتصلبة وبقاء المريض على قيد الحياة ، كما أظهرت هذه الدراسات كذلك وجود علاقة تناسب بين مدى تصلب الشرايين التاجية وحدة الأعراض الناتجة عن هذا التصلب .
- الأهداف العامة لعلاج الجلطة القلبية :
1- إزالة آلام الصدر ( الذبحة الصدرية ) والوقاية منها .
2- تخفيف خطورة المرض ومضاعفاته الحادة والمزمنة .
3- ( إذا جاز التعبير ) إطالة عمر المريض إذا شاء الله .
- أنواع العلاج :
أولاً : العلاج بالأدوية :
1- الأدوية التي تعطى بشكل عاجل ومنها الأدوية المذيبة للخثرة الدموية وهى تحقن بالوريد ، مثل دواء (tpa ) وألـ ( streptokinase ) وألـ ( heparin ) .
2- الأدوية المنظمة لضربات القلب كالـ ( lignocaine ) .
3- الأدوية المستخدمة في حالة حصول سكتة قلبية لاسمح الله .
4- الأدوية المعطاة لتخفيف الآم الصدر كالنترات والمورفين .
5- الأدوية المفيدة لتهدئة عضلة القلب مثل المضادة لمستقبلات ( بيتا ) والمثبطة للكالسيوم .
6- أخيراً وليس آخراً الأسبرين الذي أثبت جدواه الأكيدة في تخفيض مضاعفات الجلطة وحد أنتشارها .
ثانياً : العلاج بالقسطرة :
وهذه النوعية من العلاج أثبتت نجاحها ودورها الهام في تحسين حالة مرضى الجلطات القلبية ، ويبدأ الأمر بعمل قسطرة تشخيصية تتكون من حقن للشرايين التاجية بواسطة قساطر ( أنابيب بلاستيكية ) دقيقة بأستعمال صبغة ملونة مما يساعد في معرفة مكان ودرجة تضيق أو أنسداد الشرايين التاجية .
وعند كون الحالة مناسبة " للعلاج بالقسطرة " يقوم الطبيب بإدخال بالون في الجزء المتضيق من الشرايين ونفخه لكي يتسع ، كذلك في بعض الحالات يجري تركيب دعامة شريانية للمحافظة على أنفتاح الشريان التاجي والتقليل من مخاطر أنكماشة أو عودة التضيق له مرة أخرى .
ثالثاً : العلاج الجراحي :
وهى في الحقيقة جراحة خارج القلب ، على الشرايين ، والخطر في هذه النوع من الجراحة ضئيلة لاتتعدى 2% ونتائج هذه العملية جيدة إلى ممتاز في أكثر من 80% من الحالات من ناحية تحسن أعراض الذبحة الصدرية وتجنب الجلطات المستقبلية وإطالة عمر المريض إذا شاء الله .
أما الشروط الموجبة لعملية الشرايين التاجية فهى :
1- أن يكون هناك على الأقل شريانان متضيقان تضيقاً شديداً أو متوسطاً .
2- أن يكون التضيق في أول الشريان أو على الأكثر في منتصفه إذا أن الجراحة على شريان متضيق في نهايته غير مجدية .
3- أن يكون التضيق موضعياً وغير منتشر على طول الشريان .
4- أن تكون عضلة القلب سليمة أو شبه سليمة .
5- أن تكون الحالة العامة للمريض جيدة .
6- تضيق الشريان لأيسر الرئيسي ( الجذع ) قبل أنقسامه . هو مرض خطير ويجب أجراء زراعة الشرايين في أقرب فرصة .
7- تدرس كل حالة على حدة .
وكما يقال فإن درهم وقاية خير من قنطار علاج فأنجح السبل لتخفيف أخطار هذا المرض هو الوقاية من وذلك من خلال :
1- حملة للتوعية العامة بهذا المرض ومسبباته موجهة بشكل مكثف للنشء في المدارس والمعاهد .
2- تشجيع الأشخاص على قياس ضغط الدم والبحث عن داء السكرى وأرتفاع مستوى الكولسترول .
3- عمل حملة عامة للتوعية بفوائد الغذاء المتزن وممارسة الرياضة المنتظمة .
4- شن حملة مكثفة شعواء على ممارسة كافة أنواع التدخين ومساندة عيادات الإقلاع عنه .


 






رد مع اقتباس
 
   
قديم 07-19-2010, 05:30 PM رقم المشاركة : 19
معلومات العضو
عضو فعال
كاتب الموضوع : السامر -||- المنتدى : منتدى العناية المركزة والقلب -||- الموضوع : ملف شامل ...عن جميع أمراض القلب
افتراضي

ارتخاء الصمام التاجيMitral Valve Prolapse

التعريف:

هو مرض شائع، وأكثر الأمراض الصمامية حدوثاً، إذ تبلغ نسبة الاصابة به بين 5-8% ويصيب النساء أكثر من الرجال


المسببات:

ينتج هذا المرض عن ظهور ليونة وارتخاء في احدى وريقات الصمام الأمامية أو الخلفية أو كلتيهم، مع تطاول وتمدد في الأربطة المعلقة والداعمة لهذا الصمام
مما يؤدي الى حدوث اندفاع في هذه الوريقات خلال انقباض البطين الأيسر داخل الأذين الأيسر مع حدوث ارتجاع للدم داخل الأذين بكميات مختلفة.


الأعراض:

أكثر الأعراض حدوثا هو الخفقان إذ يعتبر الشكوى الرئيسية لأكثر المرضى، وسببه إما سرعة ضربات القلب أو وجود ضربات غير طبيعية، هذا الى جانب الشكوى من الآلام في الصدر والوخزات، وقد يشتكي البعض من زلة تنفسية وأحيانا تعب عام ودوخة وخدر في أحد الأطراف، وفي حالات نادرة يتعرض المصاب لنوبات من الفزع والاضطراب النفسي Panic Attack


التشخيص:

يتم تشخيص المرض عن طريق الفحص السريري الدقيق. ولمزيد من التأكد ومعرفة درجة الاصابة يستخدم التصوير بالأمواج فوق الصوتية للقلب وفي بعض الحالات يلزم اجراء تخطيط للقلب لمدة 24 ساعة للبحث عن أسباب الخفقان


العلاج:

أغلب الحالات لا تحتاج الى علاج، إما لأن الحالة من دون أعراض أو لأن الاصابة خفيفة جداً وتكفي مراقبتها. وعند وجود خفقان أو الآم صدرية مزعجة ومتكررة يمكن
اعطاء المريض بعض الأدوية مثل مضادات بيتا أو الأسبرين بجرعات صغيرة للوقاية من التخثرات. كما يمكن إعطاء المريض المضادات الحيوية للوقاية من حدوث التهاب في الطبقة الداخلية للقلب (الشغاف القلبي) وذلك عند ظهور أي التهاب في المجاري التنفسية العلوية أو قبل اجراء الجراحات أو عند معالجة الأسنان.


أما النصائح العامة التي تعطى لهؤلاء المرضى فهي:


1. التوقف عن تناول المنبهات بكثرة كالقهوة والشاي وايقاف التدخين وتجنب الرياضة العنيفة وممارسة الرياضة البسيطة كالمشي والسباحة.
2. يجب على المريض اتباع نصائح الطبيب بشكل صارم .


 






رد مع اقتباس
 
   
قديم 07-19-2010, 05:31 PM رقم المشاركة : 20
معلومات العضو
عضو فعال
كاتب الموضوع : السامر -||- المنتدى : منتدى العناية المركزة والقلب -||- الموضوع : ملف شامل ...عن جميع أمراض القلب
افتراضي

اضطرابات القلب
هناك بعض أمراض القلب الاخرى كاضطرابات القلب مثل :


1- المرض الصمامي

وهو ضيق الصمام مما يقلل تدفق الدم عبر الصمام والقصور في بعض وظائف الصمامات والحمى الروماتيزمية الذي يؤدي الى التهاب خلايا الصمام خاصة الصمام التاجي مسببا رجوع الدم عبر الصمام وعندما يعالج الالتهاب ويزول تظهر ندبات على الصمام مسببة ضيق الشرايين ورجوع الدم معا وتشمل أعراض أمراض الصمام ضيق التنفس والتعب والسعال المتواصل وألم في الصدر في بعض الاحيان ويستطيع الاطباء تشخيص المرض الصمامي بتحديد لغط القلب الذي ينتج من جريان الدم غيرالمنتظم ويؤدي ابطاء جريان الدم أو رجوعه في صمام ضيق الى الجريان غير المنتظم واذا زاد ضيق الصمام فإن ذلك يسبب هبوط القلب الاحتقاني وفي هذه الحالة لا يستطيع القلب ضخ كمية كافية من الدم ويعالج الاطباء هذا الهبوط بطرق مختلفة منها أن يرتاح المريض لفترات طويلة أو يقلل من وزنه وقد يصف الاطباء دواء القمعية أو أدوية أخرى
لتحسين قدرة القلب على الضخ وإذا فشلت كل طرق العلاج فإن الأطباء قد يلجأون إلى العملية الجراحية لإصلاح أو استبدال الصمام التاجي المصاب بصمام شرياني كما يستخدم الجراحون عدة صمامات صناعية.


2- نظم القلب غير الطبيعي:


ويقصد به عدم انتظام دقات القلب وقد يكون غير مؤلم أو غير مؤثر وقد تؤدي اللانظمية الى الموت كما تسمى اللانظمية بطء القلب اذا كانت أقل من 60 دقة في الدقيقة وتسمى تسرع القلب اذا كانت أكثر من 100 دقة في الدقيقة كما أن بطء القلب ينتج عن استعمال أدوية تهديء ناظمة القلب الطبيعية ويسمى إحصار القلب وإذا لم يمكن علاجه بأي طريقة فإن الاطباء يدخلون ناظمة صناعية إلكترونية قريبا من القلب وهو جهاز يعمل بالبطارية ويرسل اشارات كهربائية للقلب أما في حالة تسرع القلب عندما يكون هناك مرض يجعل البطين أو الأذين يرسل اشارات كهربائية سريعة وتسرع القلب الأذيني يمكن علاجه نسبيا ولكن تسرع القلب البطيني قد يؤدي إلى رجفان وفيه تؤدي الانقباضات غير المنتظمة الى الموت المفاجي وهناك عدة أدوية تقلل من تسرع القلب وإذا فشلت الادوية في العمل على البطين فإن الأطباء يدخول جهازا مشابها لناظمة القلب ليتغلبوا على الرجفان ويسمى الجهاز مزيل الرجفان وله قطب كهربائي يوضع على جانب القلب.


 






رد مع اقتباس
 
إضافة رد

   
الكلمات الدلالية (Tags)
...عن, أمراض, ملف, القلب, جميع, شامل
 

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
كتاب الطب البديل للمسلمين على هيأت برنامج بدون تنصيب(شامل جميع الأمراض) غاية في الروع AnGEL EYeS المنتدى الإسلامي والحياة 1 06-13-2011 09:01 PM
ملخص شامل حول إعتصام التمريض في جميع مرافق وزارة الصحة في قطاع غزة ( تقرير + صور ) أبو صهـيـب منتدى أخبار التمريض في الكليات والجامعات والنقابة والوزارة 46 05-22-2011 12:50 AM
أعراض مرض القلب ومعلومات عن أمراض القلب ضي القمر منتدى العناية المركزة والقلب 10 09-22-2010 06:02 PM
الوقاية من أمراض القلب بنت نابلس منتدى التوعية والتثقيف الصحي Health Education 17 04-13-2010 05:30 PM
الطماطم تقي من أمراض القلب العنود منتدى التوعية والتثقيف الصحي Health Education 6 09-06-2009 04:40 PM


   
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 3 ( الأعضاء 0 والزوار 3)
 
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع
Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية


   
 

Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
Protected by CBACK.de CrackerTracker

Security team