الرئيسية التسجيل التحكم     الرسائل الخاصة البحث الخروج


   
العودة   بيت التمريض > المـنـتـديات التـخـصـصـية > منتدى العناية المركزة والقلب
الإهداءات

 
منتدى العناية المركزة والقلب قسم يضم جميع الأمراض والمشاكل التي تندرج تحت تخصص ICCU,CCU




إضافة رد
   
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
   
قديم 09-20-2007, 02:28 AM رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
عضو فعال

الصورة الرمزية طبيب على الهوا
-||- المنتدى : منتدى العناية المركزة والقلب -||- الموضوع : ماهو مرض انسداد الشرايين التاجية
افتراضي ماهو مرض انسداد الشرايين التاجية

أمراض القلب والشرايين التي تحتل مركز الصدارة في أسباب الوفيات في معظم الدول المتقدمة بمسؤوليتها عن 40% من إجمالي الوفيات, باتت في ازدياد مستمر في الدول النامية أيضاً, حيث يعيش مئات الملايين من السكان في حالة توتر دائم نتيجة أوضاع اقتصادية واجتماعية ونفسية ضاغطة, غارقين في انماط حياتية وعادات غذائية مؤذية لصحتهم بشكل عام ولصحة قلوبهم بشكل خاص.
من هنا, فقد كثر الحديث في السنوات الأخيرة في لبنان عن عمليات تمييل أو توسيع لشرايين القلب التاجية, أو عمليات قلب مفتوح, أو عن حالات وفاة فجائية إثر ذبحة قلبية, الأمر الذي يستدعي التوقف عند أمراض القلب والشرايين والتعرف إليها بغية الوقاية منها.
أسباب هذه الأمراض, أعراضها, طرق علاجها, وكيفية تجنبها في الحوار التالي مع الدكتور طلال حمود إختصاصي أمراض القلب والشرايين.

نشوء المرض وأعراضه

■ كيف ينشأ مرض تصلّب الشرايين التاجية؟
*** ينتج تصلب الشرايين التاجية للقلب أو ما يعرف بنشاف شرايين القلب, عن ترسبات تدريجية في جدار الشرايين لمواد دهنية وكلسية ومواد أخرى مختلفة, تؤدي الى تضييق الشرايين شيئاً فشيئاً والى انسدادها كلياً في نهاية المطاف.
عندما يقل وصول الأوكسيجين والأغذية الأخرى الى العضلة القلبية التي تتغذى من الشرايين نتيجة إنسداد شريان أو أكثر, يشعر المريض بالآلام الصدرية التي تسمى ˜الخناق الصدريŒ (Angina Pectoris) أو قد يصاب بالذبحة القلبية (Myocardial Infarction) أو بالموت المفاجئ عند الإنسداد الكامل للشريان.
■ ما هي أبرز العوامل التي تؤدي الى إنسداد الشرايين؟
*** أسباب أمراض القلب والشرايين باتت معروفة ويأتي في مقدمها التدخين يليه ارتفاع الضغط الشرياني, وارتفاع مستوى الدهنيات في الدم, والإصابة بمرض السكري والسمنة وقلة الحركة, اضافة الى عوامل أخرى مختلفة تؤدي جميعها الى نشوء ترسبات تدريجية من الدهنيات والمواد الأخرى داخل الشرايين.
■ كيف تظهر أعراض الإصابة بنشاف شرايين القلب التاجية؟
*** ترتدي الأعراض الناتجة عن مشاكل تصلب شرايين القلب أشكالاً متعددة يتم تشخيصها عبر الحوار بين الطبيب والمريض, ومن ضمن هذه الأعراض:
● الخناق الصدري الناجم عن الجهد أو الخناق الصدري المستقر, وهو ألم في أعلى القفص الصدري يمتد أحياناً الى العنق والبلعوم والكتف الأيسر ويشعر به المريض كخناق أو كثقل (بلاطة على صدره) يصيبه عند القيام بجهد ما كالمشي أو صعود السلم أو عند تعرضه للبرد أو بعد انفعالات نفسية مختلفة, ويستمر هذا الألم لفترة قصيرة (دقيقة أو اثنتان) ويزول مع توقف الجهد, ليعود ويتكرر عند القيام بجهد مماثل ولذلك يعرف بالخناق الصدري المستقر.
● الخناق الصدري التلقائي أو غير المستقر وهو الألم المذكور أعلاه نفسه ويصيب المريض عند القيام بأي جهد بسيط كتناول الطعام أو ارتداء الثياب أو الحذاء, وغيرها من المجهودات البسيطة...
● الذبحة القلبية او احتشاء عضلة القلب, وهو ألم شديد يبدأ بإحساس رهيب يسحق الصدر ويمتد نحو الفكين والذراعين ليشمل الحائط الأمامي من الصدر ويصل الى العنق والجزء الأعلى من المعدة والظهر. وتتميز الذبحة بحدتها وباستمرارها فترة طويلة من الوقت تدوم أكثر من نصف ساعة. وتترافق الآلام في بعض الحالات مع صعوبة في التنفس وتعرّق بارد, وخفقان سريع في نبضات القلب, وشحوب وغثيان وضعف وتقيوء وقلق.

العلاجات والأدوية الذكية

■ كيف يتم تشخيص أمراض القلب وما هي الطرق المتبعة في علاج إنسداد الشرايين التاجية؟
*** يستعين الطبيب في تشخيصه لأمراض القلب والشرايين بأساليب وتقنيات مختلفة تبدأ بالحوار مع المريض وتنتهي بصورة التمييل أو تلوين شرايين القلب الذي يعتبر الطريقة الأساسية لتحديد علاج نشاف الشرايين.
بعد تحديد مكان التصلب وحجمه, يتم اختيار العلاج المناسب عبر أحد الأساليب الثلاثة الممكنة:
● العلاج بواسطة الأدوية من بينها مضادات التخثر والأدوية التي توسع شرايين القلب أو التي تخفف عن عمل القلب وتضعه في حالة راحة نسبية.
● توسيع الشرايين بواسطة البالون والروسور, وقد أجريت أول عملية من هذا النوع سنة 1979 في سويسرا.
● العلاج بواسطة الجراحة (التجسير الأبهري *** التاجي) وهي ما يعرف بالقلب المفتوح, والذي يهدف الى وضع جسور بين الشريان الأبهر الذي يحمل الدم الأحمر الخارج من القلب والشرايين التاجية للقلب تحت أماكن انسدادها, وقد أجريت أول عمليات من هذا النوع سنة 1950 في أميركا وكندا.
■ برزت في الفترة الأخيرة عبارة ˜الأدوية الذكية على صعيد علاج انسداد الشرايين. فما المقصود بهذه الأدوية وهل يتم اعتمادها في لبنان؟
*** عمل أطباء القلب منذ نحو ثلاث سنوات أو أكثر على تطوير تقنيات مختلفة من ˜الروسورات الذكيةŒ, التي تهدف الى مكافحة معاودة إنسداد الشرايين بعد توسيعها بواسطة عمليات البالون والروسور العادي. وقد تبيّن نتيجة لأبحاث متعددة أجريت في السنوات الأخيرة أن زرع هذا النوع من ˜الروسور الذكيŒ الذي يحمل أنواعاً متطورة جداً من الأدوية (مضادات لتخثر الدم, أدوية تستعمل في علاج الأمراض الخبيثة, مضادات المناعة, مضادات حيوية, أدوية تستعمل في تخفيف الكوليسترول وغيرها من الأدوية قيد البحث...) من المكن أن يحد بشكل كبير وفعّال من معاودة إنسداد الشرايين التاجية للقلب التي كانت تشكل العائق الأساسي لاستعمال تقنيات البالون والروسور العادي. فقد كانت نسبة معاودة الإنسداد تتراوح بين 15 الى 50% في الأشهر الستة التي تلي توسيع الشريان, بسبب تكوّن منطقة التهابات يزداد فيها تخثر الدم ونزوح الخلايا العضلية المكونة لجدار الشريان وتكاثرها في المكان الذي تم فيه توسيعه, وقد تبين أن استعمال ˜الروسور الذكي يجعل نسبة معاودة الإنسداد تتدنى الى أقل من 8% حسب الدراسات الأخيرة. وتؤكد أبحاث جديدة عدة أن بإمكاننا اليوم أن نستعمل هذه الروسورات بأمان واطمئنان كامل لفعاليتها عند المرضى الذين يعانون من انسدادات متنوعة ومعقدة في شرايين القلب التاجية, مما يعطي أملاً كبيراً ويبشر بثورة مهمة في عالم أمراض القلب والشرايين, ويسمح بالاستغناء عن جراحة القلب المفتوح عن طريق توسيع شرايين عدة لدى المريض بدل استبدالها عبر الجراحة. وهناك دراسات جارية حالياً لمقارنة استعمال هذا النوع من الروسورات في مقابل الجراحة لمعرفة الفائدة القصوى من هذه التقنيات على المدى البعيد. لكن المشكلة الأساسية التي لا زالت تواجهنا هي الكلفة الباهظة بحيث يبلغ سعر القطعة الواحدة منها نحو 2500 الى 3000 دولار أميركي.
تجدر الإشارة, الى أن هذه الروسورات متوفرة في لبنان وتستعمل في معظم المراكز المجهزة لعلاج أمراض القلب والشرايين.

تقنيات العلاج بالإشعاعات النووية

■ هل من تقنيات أخرى تم تطويرها لمنع معاودة إنسداد الشرايين بعد توسيعها؟
*** لم يتوقف طموح أطباء القلب عند تطوير تقنيات الروسور لمنع معاودة إنسداد الشرايين, فقد طوّروا في السنوات الأخيرة تقنيات متنوعة تعتمد على استعمال الإشعاعات النووية (Brachy Therapy) , وتنطلق من مبدأ علاج السرطانات بواسطة هذه الوسائل, ومن مبدأ القضاء على الخلايا العضلية التي تتكاثر بشكل كبير في جدار الشريان الذي يخضع لعملية توسيع كردة فعل على هذه العملية. وقد استعمل الخبراء أنواعاً عدة منها إشعاعات ˜ألفاŒ أو إشعاعات ˜بيتاŒ, وهي إشعاعات تدخل في تركيبة المعدن الذي يكوّن الروسور أو يتم ضخها بواسطة بالون مخصص لهذه الغاية, أو عبر سلك معدني يبث اشعاعات ويبقى داخل الشريان لفترة قصيرة خلال عملية التوسيع ثم يتم سحبه الى خارج الجسم.
وهناك حالياً نحو 180 مركزاً مجهزاً لعلاج الشرايين بالإشعاعات في الولايات المتحدة والدول المتقدمة, وقد تلقى عشرون ألف مريض تقريباً هذه العلاجات في مراكز مختلفة في العالم. وأثبتت الدراسات بدورها فعالية هذه التقنية في علاج معاودة الإنسداد داخل الروسور خلال الأشهر التي تلي وضع هذه القطع المعدنية داخل الشرايين. كما تبين أن العلاج بالإشعاعات سوف يبقى العلاج الأول للمرضى الذين يعانون من بعض الحالات الصعبة مثل الإنسدادات المزمنة, الإنسدادات عند مصادر الشرايين, وعند المرضى المصابين بمرض السكري, كما يمكن استعمال الاشعاعات لعلاج الحالات التي لا يمكن أن نضع فيها ˜الروسور.
وأضاف الدكتور حمود قائلاً:
من التقنيات التي يعمل الباحثون حالياً على تطويرها, آلات جديدة للحماية من الترسبات عند توسيع الشرايين. فالمعروف أن أطباء القلب غالباً ما تعترضهم مشكلة ناجمة عن ترسب المواد الكلسية والدهنية وغيرها من المواد الموجودة في جدار الشرايين والتي تتسرب الى أسفلها, وتتسبب بمشاكل كثيرة عند القيام بتوسيع هذه الشرايين بواسطة البالون والروسور. لذا باشر أطباء القلب في السنوات الأخيرة في تطوير آلات صغيرة متعددة منها ما يفتح بشكل مظلة أو بشكل سلة صغيرة (مثل شبكة كرة السلة), مهمتها إلتقاط الفتات التي يمكن أن تخرج من هذه الترسبات حيث يتم استخراجها من الشريان وبالتالي من خارج الجسم, مما يخفض بشكل كبير الأعراض التي تنتج عن هذه المشكلة. وقد اثبتت التقنيات المذكورة فعاليتها الكبيرة في هذا المجال خاصة عند توسيع الجسور التي يتم زرعها خلال عملية القلب المفتوح أو عند علاج التضيّقات الكثيرة النتوءات والتكلسات والتي غالباً ما نراها عند المتقدمين في السن.

تصوير الكتل الدهنية

تندرج في إطار التقنيات الحديثة المستخدمة في علاج انسداد الشرايين, وسائل مختلفة لتصوير الكتل الدهنية داخل الشريان بواسطة مناظير صغيرة, أو موجات صوتية, أو تقنيات امتصاص الضوء وغيرها مما يسمح بوضع خريطة تفصيلية لهذه الكتلة والكشف عن أماكن الضعف في داخلها لكي يتمكن الطبيب من علاجها في ما بعد, إلا أن هذه التقنيات تبقى حالياً محصورة الاستعمال في مجال الأبحاث وفي المراكز العالمية المتطورة فقط.
أما بالنسبة الى علاج التكتلات الدهنية, فقد أجريت دراسات عدة في السنوات الأخيرة بهدف تطوير أدوية ووسائل متنوعة تسمح بإعادة التوازن الى هذه الكتل وتثبيتها ومنعها من التعرض للإنشقاق والتفسّخ. وقد تبين أن استعمال بعض الأدوية التي تخفض الكوليسترول, تؤدي أيضاً الى تخفيض نسبة المواد الدهنية داخل هذه الكتل والى تغيّرات مهمة في شكل الكتل ومحتوياتها وتثبيتها في جدار الشريان ومنع حدوث الأعراض التي من شأنها أن تعرّض المريض للخطر.
كذلك, تم اختبار تقنيات تستعمل ˜روسورات وضع عليها هذا النوع من الأدوية بهدف الحصول على أكبر كمية ممكنة منها في مكان الإنسداد, وكانت النتائج الأولية التي عرضت مشجعة جداً, بحيث تبيّن أن التقنية المعتمدة تمنع بشكل فعّال معاودة الإنسداد بعد توسيع الشريان نتيجة عمل الدواء الذي يتسرب في جدار الشريان.

أمراض القلب لا تفرّق بين الذكور والإناث

ورد في تحقيق نشر في مجلة ˜التايم خلال آب الماضي أن الأبحاث والدراسات الأخيرة تصنّف أمراض القلب *** لا أمراض السرطان كما كان سائداً في السابق *** على أنها المسبب الأول للوفاة لدى النساء. وجاء في التحقيق أن أكثر من مليوني امرأة أوروبية يتوفين سنوياً جراء أمراض أوعية القلب, وتعادل هذه النسبة 43% من مجموع الوفيات في أوروبا بشكل عام.
وفيما لا تزال الأكثرية تعتقد أن أمراض القلب مشكلة تخص الرجال أكثر من النساء, فإن الدراسات الحديثة تؤكد أن الأمراض المذكورة لا تفرّق بين الجنسين, لا بل إنها تؤذي النساء بشكل أكبر إذ إنهن يتعرضن لخطر الموت إثر أول أزمة قلبية بنسبة 50% مقابل 30% للرجال, ومن بين اللواتي ينجين من الموت إثر الذبحة القلبية, 38% منهن سوف يلقين حتفهن خلال عام من الإصابة, مقابل 25% من الرجال في الحالة ذاتها.

مصطلحات ومعان

غالباً ما نسمع بأن أحد الأصدقاء أو الأقارب قام بعملية تمييل أو بالون وروسور أو قلب مفتوح, فما الفرق بين كل منها؟
* التمييل
هو عملية تشخيصية تهدف الى رؤية الشرايين التاجية للقلب بواسطة الميل أو القسطرة. يقوم بالعملية المذكورة طبيب متمرس, إذ يدخل مسبراً في أحد الشرايين الغليظة من الجسم غالباً في الفخذ وفي بعض الأحيان عن طريق أحد شرايين الذراع أو اليد. ويسير هذا المسبر داخل شبكة الشرايين باتجاه الشريان الأبهر حتى يصل الى فوهة الشريان التاجي الأيسر أولاً, ثم الى الشريان التاجي الأيمن, ويتم أخذ صور عدة لكل من هذه الشرايين وذلك بعد حقن سائل ملون من مادة اليود عبر المسبر لمعرفة وضع الشرايين ومكان التضيقات والتشنجات فيها.
* عملية توسيع الشرايين بالبالون
بعد إجراء التمييل وتحديد مكان التضييق, حجمه ونسبته والطريقة المثلى للوصول إليه, يخضع المريض لهذه العملية التي تجري على غرار عملية التمييل بعد إجراء بنج موضعي في الشريان الرئيسي للفخذ. تقتضي هذه العملية إدخال دليل معدني في الشريان المتضيق, يتم ايصاله الى أبعد نقطة ممكنة داخل هذا الشريان بعد اختراق المنطقة المتضيقة, ويستعمل لذلك مسبر مركز عند فوهة الشريان التاجي. بعدها يستعان بالدليل المعدني الموجود داخل الشريان لإيصال بالون صغير غير منفوخ يتم إيقافه على مستوى المنطقة المتضيقة. يُنفخ هذا البالون ثم يُفرغ مرات عدة على مستويات مختلفة, ولفترات تتراوح بين الثلاثين ثانية والخمس دقائق في بعض الأحيان, حيث يؤدي ذلك الى سحق التصلب الشرياني والى تمدد الألياف العضلية في جدار الشريان.
* الروسور
لاحظ أطباء القلب أن لعمليات البالون أعراضاً جانبية مثل إمكانية حدوث تمزّق في جدار الشريان قد يؤدي أحياناً الى انسداده جزئياً أو كلياً, كما أن المنطقة الموسعة بالبالون يمكن أن تكون عرضة لتكاثر غير طبيعي للخلايا العضلية وخلايا أخرى متنوعة موجودة في جدار الشريان, مما يؤدي الى معاودة الإنسداد بنسبة تتراوح بين 30% الى 50% خلال الأشهر الستة التي تلي عملية التوسيع, لذلك عمد الباحثون الى تطوير تقنيات جديدة لمعالجة هاتين المشكلتين, فكان الحل بوضع جسر معدني بشكل روسور أو لولب في المنطقة التي تم توسيعها بالبالون لتقوية جدار الشريان وتفادي تكرار عملية الإنسداد, وقد نجح هذا الاختراع الى حد بعيد إذ خفّض بشكل كبير إمكانية معاودة التضيّق.
* القلب المفتوح
أجريت هذه الجراحات بداية في الخمسينات في الولايات المتحدة وكندا, عندما نجح بعض الأطباء في تصميم قلب ورئة اصطناعيين يسمحان بتأمين استمرارية الدورة الدموية خارج الجسم. وبذلك بات ممكناً مد الدماغ والكليتين والشرايين التاجية بدم مزوّد اصطناعياً بالأوكسيجين أثناء متابعة عملية التجسير الأبهري التاجي, حيث يتم إيقاف القلب للقيام بالعمل الجراحي الذي يهدف الى تمرير جسر فوق الموضع المصاب بغية إيصال الدم من منطقة سليمة الى أخرى سليمة بدورها. هذه الجسور يستخرجها الجراح, إما مـن أوردة الساقـين التي تستأصـل من مكانها, وتمد كجسر بين الشريان الأبهر والشريان التاجي ليتخطى موضع التضيق, أو يتم استعمال شريانين متفرعين عن الشريان الأبهر في القفص الصدري ويتم توزيعهما على الشرايين التاجية تحت المناطق المتضيقة.

ساعد في نشر وارتقاء بيت التمريض عبر مشاركة الموضوع في الفيس بوك



 






رد مع اقتباس
 
   
قديم 09-21-2007, 10:17 AM رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
مدير عام المنتديات

الصورة الرمزية أبو صهـيـب
كاتب الموضوع : طبيب على الهوا -||- المنتدى : منتدى العناية المركزة والقلب -||- الموضوع : ماهو مرض انسداد الشرايين التاجية
افتراضي

موضوع رائع ومهم جدا طبيب

شكرا جزيلا لك ،، ولا تحرمنا من جديدك عزيزي

وكل عام وأنت بألف خير


 






رد مع اقتباس
 
   
قديم 09-21-2007, 11:28 AM رقم المشاركة : 4
معلومات العضو
عضو ملكي

الصورة الرمزية سامح87
كاتب الموضوع : طبيب على الهوا -||- المنتدى : منتدى العناية المركزة والقلب -||- الموضوع : ماهو مرض انسداد الشرايين التاجية
افتراضي

مشكور اخي طبيب

موضوع رائع جدا..

ومليء بالمعلومات..

تحياتي


 






توقيع :


أحيــآنــاً تُجبِرَنَــــآ الظُــرُوفُ عَلَـى فِعلِ مَـآ لآ نُرِيــدُه
فَلَآ تُهَيِئُــوُا لَنَـــآ تِلكَ الظُـرُوف .. أرْجُــوكُـم
رد مع اقتباس
 
   
قديم 09-22-2007, 11:51 AM رقم المشاركة : 5
معلومات العضو
عضو موهوب

الصورة الرمزية Nadosh
كاتب الموضوع : طبيب على الهوا -||- المنتدى : منتدى العناية المركزة والقلب -||- الموضوع : ماهو مرض انسداد الشرايين التاجية
افتراضي

يسلموو كتير على مجهود الرائع

معلومات كثيرة ولكنها في غاية الاهمية

دومت في رعاية لله


 






توقيع :

رد مع اقتباس
 
   
قديم 09-22-2007, 08:43 PM رقم المشاركة : 6
معلومات العضو
عضو متالق

الصورة الرمزية amal
كاتب الموضوع : طبيب على الهوا -||- المنتدى : منتدى العناية المركزة والقلب -||- الموضوع : ماهو مرض انسداد الشرايين التاجية
افتراضي

بارك الله فيك موضوع مهم جدا
وخطير في نفس الوقت

تحيييياتي


 






توقيع :

http://upload.arabia4serv.com/images...be25e8pf0a.jpg
كوميض القمر المشع ..سكون الليل هذا ..وقلب ينتظر دقائق..ليحين الموعد..ولقااء ىخر ..يضمنا القمر ويعكس نوره هذا ...أنتظــرك

رد مع اقتباس
 
   
قديم 10-22-2007, 06:43 PM رقم المشاركة : 8
معلومات العضو
نائب المدير العام

الصورة الرمزية الرومانسي
كاتب الموضوع : طبيب على الهوا -||- المنتدى : منتدى العناية المركزة والقلب -||- الموضوع : ماهو مرض انسداد الشرايين التاجية
افتراضي

يسلمووووو


مجهود رائع

تقبل مرروي


 






توقيع :

حينما
يثـــــــــق بـــك أحـــــــد, ,
فإيــــآك ثـــــم إيـــــآك أن تغــــدر بـــه ! ..

الأســــد لــم يصبـــح ملكـــاً للغابـــة لأنـــه يـــزأر!!
ولكن لأنـــه عزيــــز النفس !!
لا يقـــع علــى فريســة غيــــره...!...
مهمــا كــان جائعــــاً
رد مع اقتباس
 
إضافة رد

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
دعامة الشرايين التاجية Coronary Artery Stent Romance منتدى العناية المركزة والقلب 17 03-21-2011 10:34 PM
مرض انسداد الشرايين التاجيه ضي القمر منتدى العناية المركزة والقلب 32 01-22-2011 11:58 AM
شرايين القلب التاجية صمت الرحيل منتدى العناية المركزة والقلب 15 11-08-2010 04:00 PM
جلطة الشرايين التاجية مرهف الاحساس منتدى العناية المركزة والقلب 16 09-09-2010 05:02 PM
انسداد الأنف سامح87 منتدى الأنف والأذن والحنجرة والعيون 11 12-19-2007 03:15 AM


   
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
 

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع
Facebook Comments by: ABDU_GO - شركة الإبداع الرقمية


   
 

Powered by vBulletin® Version 3.8.5
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
Protected by CBACK.de CrackerTracker

Security team