المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الكبد الوبائى وانواعه وعلاجه


دكتور الحب
04-09-2007, 11:01 AM
كل الطرق تؤدي للإصابة بالتهاب الكبد الوبائي


*يعتبر مرض الالتهاب الكبدي من المشكلات الطبية التي تستلزم جهوداً متضافرة لمواجهتها، وينتشر هذا المرض في معظم بلدان العالم وقارتي آسيا وافريقيا خاصة، كما ينتشر في المناطق التي تكثر بها الاصابة بالبلهارسيا, وللتعرف على مدى خطورة هذا المرض وطرق المقاومة والعلاج كان لنا هذا اللقاء مع الاستاذ الدكتور طارق ابراهيم صقر استاذ امراض الكبد والجهاز الهضمي والامراض المعدية.
انواع المرض
* ماهي أنواع الالتهاب الكبدي؟
ينقسم الالتهاب الكبدي من حيث العامل المسبب لهذا المرض الى التهاب كبدي فيروسي التهاب كبدي بكتيري او التهاب كبدي نتيجة استعمال ادوية معينة اهمها الباراسيتامول ، كما انه توجد اسباب اخرى لالتهاب الكبد, اما بالنسبة لفترة هذا الالتهاب فيوجد التهاب كبدي حاد والتهاب كبدي مزمن.
الفيروسات المسببة للمرض
* ماهي اهم انواع الفيروسات المسببة للالتهاب الكبدي؟
اولاً يجب ان نوضح ان هناك الكثير من الفيروسات التي تسبب هذا المرض مثل فيروس الهربس والابشتين بار وغيرهما الا انه يأتي على رأس القائمة فيروس الالتهاب الكبدي المعروف باسم Virus - hepatitis .
انواع الفيروس
* هل توجد انواع مختلفة لهذا الفيروس؟
- بالطبع توجد عدة انواع وهي G,F,E,D,C,B,A- وهذه الانواع هي التي تم اكتشافها حتى الآن، الا ان العلماء يؤكدون على احتمال وجود انواع كثيرة وهم يبذلون قصارى جهودهم لكشف النقاب عنها.
خطورة المرض
* وماهي خطورة هذه الفيروسات؟
بالنسبة لنوعي E,A فهما ينتقلان عن طريق الاكل او الشراب الملوث بهذه الفيروسات الذباب يقف على البراز وينقل الفيروس الى الغذاء المكشوف وهذان النوعان لا يسببان تلفاً مزمناً في النسيج الكبدي ولكن هنا ملحوظة هامة وهي اذا حدثت العدوى بفيروس Eاثناء فترة الحمل فمن المحتمل ان يؤدي الى وفاة المرأة الحامل.
الفيروسات الاخرى
* وماذا عن خطورة الاصابة بالفيروسات الاخرى؟
قال: يجب ان نوضح ان فيروس B لا ينتقل عن طريق الغذاء ولكن ينتقل عن طريق الابر الملوثة بالفيروس او نقل الدم الملوث والادوات الجراحية الملوثة او عن طريق الاتصال الجنسي من الرجل للمرأة والعكس، كما انه ينتقل ايضاً عن طريق الوشم، ونوع D او Datta ينتقل ايضا بنفس هذه الطرق.
ولكي تحدث الاصابة بنوع D يجب ان يكون الشخص اصلا مصاباً بنوع B، والاصابة بفيروس D ان تكون متزامنة مع نوع B او تحدث بعدها والحالة الاخيرة تكون شديدة واكثر خطورة.
اما بالنسبة للمريض المصاب بالفيروس B منفرداً او بالاضافة الى فيروس D فقد يؤدي ذلك الى حدوث التهاب كبدي حاد من اعراض، ارتفاع درجة الحرارة فقدان الشهية اصفرار العينين حدوث هرس بالجلد ويصاحب هذه الاعراض حدوث ارتفاع في انزيمات الكبد وهذه الحالة اما ان تستمر عدة ايام واسابيع بعدها يحدث اختفاء للاعراض وشفاء المريض او ان يحدث تطور في الحالة وتتحول الى التهاب كبدي مزمن مما قد يؤدي الى حدوث تليف كبدي بعد فترة طويلة.

أعراض المرض
* في نظرك ماهي اعراض التليّف الكبدي؟
في قد يكون التليف الكبدي غير مصحوب بأي اعراض سوى تضخم كبدي، اما في الحالات المتقدمة فنرى علامات التليف الكبدي الواضحة مثل استسقاء البطن تورم الساقين -حدوث الاصفرار- رائحة كريهة بالفم حدوث تغيرات هروموينة واختلال درجة وعي المريض.
* وماذا عن دوالي المريء؟
دوالي المرىء من العلامات الواضحة لحدوث تليف كبدي متقدم وهي تحدث نتيجة لارتفاع الضغط في الوريد البابي مما يؤدي الى انبساط وتمدد الاوعية الدموية في الجزء الاسفل من المريء او الجزء العلوي من المعدة ونستطيع تشخيصها الآن بسهولة عن طريق اجراء منظار المعدة، ومن مخاطر الدوالي حدوث نزيف دموي من الفم او من فتحة الشرج ويتم ايقاف النزيف عن طريق حقن الدوالي او ربطها، كما توجد طرق جراحية اخرى.
العلاج


وهل يوجد علاج للالتهاب الكبدي ومضاعفاته؟
في العقود الماضية كان لا يوجد علاج فعال لمثل هذه الحالات ولكن الآن تم اكتشاف العديد من الادوية الحديثة ويأتي على رأس القائمة حقن الانترفيرون وكبسولات الريبافيرين .
زراعة الكبد
* وماهو دور زراعة الكبد؟
تأتي زراعة الكبد كحل اخير في علاج التليف الكبدي المتقدم او سرطان الكبد وتتم هذه الجراحة بنجاح في بلدان كثيرة، وقد اجريت بالفعل في بعض الاقطار العربية.

فيروس سىcالتهاب الكبد الوبائى
و يوصف غالبا بالوباء "الصامت" ، الالتهاب الكبدي الوبائي (ج) يبقى مجهول بشكل نسبي وعادة يتم تشخصيه في مراحله المزمنة عندما يتسبب بمرض كبدي شديد. الالتهاب الكبدي الوبائي (ج) أكثر عدوى وأكثر شيوعا من فيروس إتش آي في
HIV
الفيروس الذي يسبب مرض الإيدز ويمكن أن يكون مميت.فالالتهاب الكبدي الوبائي (ج) يصيب على الأقل 170 مليون إنسان على مستوى العالم
بضمن ذلك 9 مليون أوربي و4 مليون أمريكي. فهو يعتبر أكثر من تهديد للصحة عامة، إذ بإمكانه أن يكون الوباء العالمي القادم
في الولايات المتحدة الأمريكية وحدها يصاب 180,000 إنسان سنويا ويقدر عدد الذين يموتون سنويا بسبب الالتهاب الكبدي الوبائي (ج) بـ 10,000 إنسان يتوقّع ارتفاع هذا العدد إلى ثلاثة أضعاف خلال العشرة سنوات القادمة. الحقيقة القاسية هي أننا إلى الآن نعرف فقط القليل جدا عن الالتهاب الكبدي الوبائي ج



ما هو الالتهاب الكبدي الوبائي (ج) ، وماذا ينتج عنه؟
ينتقل بشكل أساسي من خلال الدم أو منتجات الدم المصابة بالفيروس. فهو واحد من عائلة من ستة فيروسات (أ ، ب ، ج ، د ، هـ ، و) أو
(A, B, C, E, D, G)
تسبب التهاب كبدي والسبب الرئيسي لأغلبية حالات التهاب الكبد الفيروسي. بعد الإصابة بالفيروس يستغرق تطور مرض الكبد الحقيقي حوالي 15 سنة. ربما تمر 30 سنة قبل أن يضعف الكبد بالكامل أو تظهر الندوب أو الخلايا السرطانية. "القاتل الصامت" ، الالتهاب الكبدي الوبائي (ج) ، لا يعطي إشارات سهلة التمييز أو أعراض. المرضى يمكن أن يشعروا ويظهروا بشكل صحي تام، لكنهم مصابون ويصيبون الآخرون
طبقا لمنظمة الصحة العالمية، 80% من المرضى المصابين يتطورون إلى التهاب الكبد المزمن. ومنهم حوالي 20 بالمائة يصابون بتليف كبدي ،
ومن ثم 5 بالمائة منهم يصابون بسرطان الكبد خلال العشرة سنوات التالية. حاليا ، يعتبر الفشل الكبدي بسبب الالتهاب الكبدي (ج) المزمن السبب الرئيسي لزراعة الكبد في الولايات المتحدة. ويكلف ما يقدر بـ 600 مليون دولار سنويا في النفقات الطبية ووقت العمل المفقود
لقد تم التعرف على الفيروسات المسببة للالتهاب الكبدي (أ) و (ب) منذ زمن طويل إلا أن الفيروس المسبب للالتهاب الكبدي (ج) لم يتم التعرف عليه
إلا في عام 1989 م. ولقد تم تطوير وتعميم استخدام اختبار للكشف عن الفيروس (ج) عام 1992. هذا الاختبار يعتمد على كشف الأجسام المضادة للفيروس ويعرف باسم
(ANTI-HCV)


كيفية انتقال العدوى بالفيروس ج
يتم انتقال العدوى بهذا الفيروس بالطرق التالية
نقل الدم ، منتجات الدم - المواد المخثرة للدم ، إدمان المخدرات عن طريق الحقن، الحقن
زراعة الأعضاء (كلية، كبد، قلب) من متبرع مصاب
مرضى الفشل الكلوي الذين يقومون بعملية الغسيل الكلوي معرضين لخطر العدوى بفيروس الالتهاب الكبدي ج
استخدام إبر أو أدوات جراحية ملوثة أثناء العمليات الجراحية أو العناية بالأسنان
الإصابة بالإبر الملوثة عن طريق الخطأ
المشاركة في استعمال الأدوات الحادة مثل أمواس الحلاقة أو أدوات الوشم
العلاقات الجنسية المتعددة الشركاء. الفيروس لا ينتقل بسهولة بين المتزوجين أو من الأم إلى الطفل ولا ينصح باستخدام الواقي أو العازل الطبي للمتزوجين،ولكن ينصح باستخدامه لذوي العلاقات الجنسية المتعددة
أهم طريقتين لانتقال العدوى هما إدمان المخدرات عن طريق الحقن بسبب استعمال الإبر وتداولها بين المدمنين لحقن المخدرات، ونقل الدم ومنتجاته. لذلك كان مستقبلو الدم، حتى عام 1991، معرضين لخطر العدوى بفيروس الالتهاب الكبدي (ج). كذلك أصبح الالتهاب الكبدي من نوع (ج) واسع الانتشار بين مرضى الناعور أو الهيموفيليا
Hemophilia
مرض عدم تجلط الدم- والذين يتم علاجهم بواسطة مواد تساعد على تخثر الدم والتي كانت تعد من دم آلاف المتبرعين قبل اكتشاف الفيروس. وتحدث العدوى أيضاً بين الأشخاص دون وجود العوامل التي تم ذكرها ولأسباب غير معروفة
على العكس من فيروس الالتهاب الكبدي (أ) ففيروس الالتهاب الكبدي (ج) لا يتم نقله عن طريق الطعام أو الماء أو البراز. كما أن فيروس الالتهاب الكبدي (ج) غير معد بصورة كبيرة بين أفراد الأسرة
يوجد بضعة عوامل مساعدة تلعب دور مهم في تطور التليف الكبدي
العمر الوقت العدوى - في المعدل، المرضى الذين يصابون بالمرض في عمر أكبر يكونون عرضة لتتطور المرض بشكل سريع، بينما التطور يكون أبطأ في المرضى الأصغر
إدمان الخمور - كل الدراسات تأكد على أن الكحول عامل مشارك مهم جدا في تطور إلإلتهاب الكبدي المزمن إلى تليف كبدي
عدوى متزامنة مع إتش آي في
HIV
الفيروس الذي يسبب مرض الإيدز
عدوى متزامنة مع فيروس الالتهاب الكبدي ب
ماذا يحدث بعد الإصابة بعدوى الالتهاب الكبدي (ج)؟
معظم المصابين بالفيروس لا تظهر عليهم أعراض في بادئ الأمر ولكن البعض ربما يعاني من أعراض الالتهاب الكبدي الحاد (يرقان أو ظهور الصغار). قد يستطيع الجسم التغلب على الفيروس والقضاء عليه، ونسبة حدوث ذلك تكون بحدود 15%. النسبة الباقية يتطور لديها المرض إلى الحالة المزمنة
ماذا يحدث في الالتهاب الكبدي (ج) المزمن؟
نسبة الحالات التي تتحول من التهاب حاد إلى مزمن تقدر بـ 85% - 70%. وأن نسبة 25% منها تتحول من التهاب مزمن إلى تليف في الكبد
خلال 10 سنوات أو أكثر. الالتهاب المزمن مثل الحاد يكون بلا أعراض ولا يسبب أي ضيق، ماعدا في بعض الحالات التي يكون من أعراضها الإحساس بالتعب وظهور الصفار وبعض الأعراض الأخرى. عندما يصاب المريض بتليف الكبد تظهر أعراض الفشل الكبدي عند البعض ، وربما لا تظهر أعراض للتليف وربما يكون السبب الوحيد لاكتشافه تضخم الكبد والطحال أو غيره من الأعراض. التليف في الكبد من الممكن أن يعرضه لظهور سرطان الكبد. تطور الالتهاب الكبدي (ج) بطئ ويحتاج إلى عقود من الزمن، لذلك فأي قرار تنوي اتخاذه بخصوص العلاج ليس مستعجلا ولكن يجب أن لا تهمل العلاج
هل هناك احتمال لنقل العدوى من خلال الممارسات الجنسية؟
الفيروس لا ينتقل بسهولة بين المتزوجين ولا ينصح باستخدام الواقي أو العازل الطبي للمتزوجين، ولكن ينصح باستخدامه لذوي العلاقات الجنسية المتعددة الشركاء. نسبة الالتهاب الكبدي (ج) أعلى بين المجموعات التي تمارس علاقات جنسية مختلطة أو شاذة مثل محترفي الدعارة أو ممارسي اللواط. وهنا يصعب التفريق بين تأثير عوامل أخرى مثل إدمان المخدرات عن طريق الحقن
يوجد بضعة عوامل قد تلعب دور في نسبة الإصابة بالالتهاب الكبدي (ج) من خلال الممارسات الجنسية مثل مستوى الفيروس في الدم وطبيعة الممارسة الجنسية من ناحية التعرض للتلوث بالدم (أثناء الدورة الشهرية أو وجود تقرحات في الجهاز التناسلي) أو تزامن عدوى مع إتش آي في
(الفيروس الذي يسبب مرض الإيدز) أو أمراض جنسية أخرى أو الاتصال جنسيا عن طريق الشرج اللواط)


هل هناك احتمال لنقل العدوى إلى أفراد العائلة؟
فيروس الالتهاب الكبدي (ج) لا يتم نقله عن طريق الطعام أو الماء أو البراز ولذلك فهو غير معد بصورة كبيرة بين أفراد الأسرة. نسبة انتقال العدوى تزداد قليلا إذا تمت المشاركة في استعمال الأدوات الحادة مثل أمواس الحلاقة أو فرش الأسنان. لا يجب القلق من احتمال نقل العدوى عن طريق الطعام والشراب عن طريق الشخص الذي يقوم بتجهيزها
هل هناك إحتمال لنقل العدوى من الأم وليدها؟
لا يمنع الحمل بالنسبة للنساء المصابات بفيروس الالتهاب الكبدي (ج). ولا يوصى بإجراء فحص لفيروس الالتهاب الكبدي (ج) للنساء الحوامل. فنسبة الانتقال العمودي (من الأم إلى الطّفل) أقل من ستة بالمائة ولا يوجد أي طريقة لمنع ذلك. ومع ذلك فالأطفال المصابين بهذا الفيروس منذ الولادة
لا يتعرضوا لمشاكل صحية في سنوات العمر الأولى. يلزم إجراء مزيد من الدراسات لمعرفة تأثير الفيروس عليهم مع تقدمهم في العمر
يبدو أن خطر الانتقال أكبر في النساء ذوات المستويات العالية من الفيروس في الدم أو مع وجود عدوى متزامنة مع إتش آي في
HIV
(الفيروس الذي يسبب مرض الإيدز). طريقة الولادة (قيصرية أو طبيعية) لا يبدو أنها تؤثر على نسبة انتقال فيروس الالتهاب الكبدي (ج) من الأم إلى الطفل. كما لا يوجد ارتباط بين الإرضاع عن طريق الثدي والعدوى من الأم إلى الطفل. ولكن ينصح بوقف الإرضاع عن طريق الثدي إذا تعرضت حلمات الثدي للتشقق أو إذا أصيب الثدي بعدوى جرثومية إلى أن يتم حل المشكلة
ما هي أعراض الالتهاب الكبدي؟
يأتي المريض أحياناً بأعراض تشير إلى وجود تليف بالكبد مثل الصفار الذي يصاحب الاستسقاء ، أو تضخم الكبد والطحال أو نزيف الدوالي أو أي أعراض شائعة مثل التعب
الأعراض عادة غير شائعة وإذا وجدت فإن هذا ربما يدل على وجود حالة مرضية حادة أو حالة مزمنة متقدمة
يكتشف بعض الأشخاص وجود المرض لديهم بالمصادفة عند إجراء اختبار دم والذي يظهر وجود ارتفاع في بعض أنزيمات الكبد والمعروفة باسم
ALT
و
AST
والفحوصات الخاصة بفيروس ج


ماذا إذا كنت لا تشعر بالمرض؟
العديد من الأشخاصِ المصابين بالالتهاب الكبدي (ج) المزمن لا يوجد لديهم أعراض ، لكن يجب مراجعة الطبيب لتلقي العلاج. بعض الأشخاصِ يشكون فقط من تعب شديد
كيف يتم تشخيص الالتهاب الكبدي (ج)؟
عند احتمال إصابة شخص بالالتهاب الكبدي عن طريق وجود أعراض أو ارتفاع في أنزيمات الكبد فإن الالتهاب الكبدي (ج) يمكن التعرف عليه بواسطة اختبارات الدم والتي تكشف وجود أجسام مضادة للفيروس ج
ANTI-HCV
إذا كان فحص الدم بواسطة اختبار إليزا
ELISA
إيجابياً ، فهذا يعني أن الشخص قد تعرض للفيروس وأن مرض الكبد ربما قد سببه الفيروس (ج). ولكن أحياناً يكون الاختبار إيجابياً بالخطاء ، ولذا يجب أن نتأكد من النتيجة. عادة تكون هناك عدة أسابيع تأخير بين الإصابة الأولية بالفيروس وبين ارتفاع نسبة الأجسام المضادة في الدم. لذا فقد يكون الاختبار سلبياً في المراحل الأولى للعدوى بالفيروس ويجب أن يعاد الاختبار مرة أخرى بعد عدة شهور إذا كان مستوى أنزيم الكبد
ALT
مرتفعاً
من المعروف أن حوالي %5 من المرضى المصابين بالالتهاب الكبدي (ج) لا يكونون أجساماً مضادة للفيروس (ج) ولكن تكون نتيجة اختبار الدم
HCV-RNA
إيجابية
إذا كان الفحص السريري واختبارات الدم طبيعية فيجب أن يتكرر الاختبار لأن الالتهاب الكبدي (ج) يتميز بأن أنزيمات الكبد فيه ترتفع وتنخفض وأن الأنزيم الكبدي
ALT
من الممكن أن يبقى طبيعياً لمدة طويلة ، ولذا فإن الشخص الذي يكون إيجابياً لاختبار
ANTI-HCV
يعد حاملاً للفيروس إذا كانت أنزيمات الكبد طبيعية
أما إذا كانت الأجسام المناعية المضادة للفيروس (ج) موجودة في الدم
ANTI-HCV
فهذا يمكن ترجمته على أنه دليل لوجود عدوى سابقة بالفيروس (ج) ، ونظراً لأن الاختبار التأكيدي
HCV-RNA
للفيروس إيجابي ، فيجب أن يتم تحويل هؤلاء الأشخاص إلى طبيب متخصص بأمراض الكبد لإجراء مزيد من الفحوصات وأخذ عينة من الكبد نظراً لأن نسبة كبيرة منهم مصابون بالتهاب كبدي مزمن
هل من الممكن تجنب الالتهاب الكبدي (ج)؟
لسوء الحظ لا يوجد حتى الآن تطعيم أو علاج وقائي ضد الالتهاب الكبدي (ج) ولكن توجد بعض الإرشادات التي يمكن اتباعها للحد من الإصابة به
استعمال الأدوات والآلات الطبية ذات الاستعمال الواحد لمرة واحدة فقط مثل الإبر
تعقيم الآلات الطبية بالحرارة أوتوكلاف - الحرارة الجافة
التعامل مع الأجهزة والنفايات الطبية بحرص
تجنب الاستعمال المشترك للأدوات الحادة مثل - أمواس الحلاقة والإبر وفرش الأسنان ومقصات الأظافر
تجنب المخدرات
المرضى المصابون بالالتهاب الكبدي (ج) يجب أن لا يتبرعوا بالدم لأن الالتهاب الكبدي (ج) ينتقل عن طريق الدم ومنتجاته
هناك شبه إجماع في الوقت الحالي على أن الأشخاص المصابين بالفيروس (ج) يجب ألا يقلقوا من انتقال العدوى إلى ذويهم في البيت ، أو إلى الذين يعملون أو يتعاملون معهم إذا اتبعوا التعليمات السابقة. لأن الفيروس (ج) لا ينتقل عن طريق الأكل والشرب ، لذا فإن الأشخاص المصابين بالفيروس (ج) يمكن أن يشاركوا في إعداد الطعام للآخرين
الشخص المصاب بالالتهاب الكبدي (ج) معرض أيضا للإصابة بالالتهاب الكبدي (أ) و (ب). ويلزم استشارة طبيب بخصوص إمكانية التطعيم ضد الالتهاب الكبدي (أ) أو ب)
هل يوجد علاج للالتهاب الكبدي (ج)؟
إلى أواخر التسعينيات تم استخدام دواء إنترفيرون ألفا
Alfa Interferon
عن طريق الحقن 3 مرات أسبوعيا مع دواء ريبافيرين
ribavirin
عن طريق الفم لعلاج الالتهاب الكبدي المزمن (ج) لمدة 6 أو 12 شهرا وكانت نتائجه غير مشجعة وبالذات في العالم العربي
ولكن الآن وبعد أن تم تطوير دواء الإنترفيرون بشكل مختلف أدى إلى زيادة فاعليته بشكل كبير فإن الأطباء ينصحون باستخدام الإنترفيون المطور والمسمى بيج-إنترفيرون
peginterferon alfa
ويعطى مرة واحدة أسبوعيا بدلا من 3 مرات . والنتائج تعتبر فعلا مشجعة جدا إذ أصبح بإمكان الأطباء الآن القول بأنه يتوفر علاج للالتهاب الكبدي الوبائي ج
نتيجة لهذا التطور يتوفر الآن مستحضرين
بيج-انترفيرون الفا 2 ب
peginterferon alfa-2b
بيج-انترفيرون ألفا 2 أ
peginterferon alfa-2a
وبناء على نوع الفيروس فإنهما يستخدمان إما لوحدهما أو مع دواء ريبافيرين
ribavirin
عن طريق الفم لمدة 6 أو 12 شهرا
ملاحظة
دواء ريبافيرين
ribavirin
ضار بالجنين ويسبب تشوهات، لذلك يمنع الحمل أثناء تعاطيه سواء من قبل الأم أو الأب. ويجب اتخاذ جميع الاحتياطات لمنع حدوث الحمل عن طريق استخدام وسائل منع الحمل


ملاحظة
أكثر الأنواع انتشاراً في العالم وهو فيروس Virus C
أولاً : التعريف به : هو واحد من أجيال مجموعة فيروسية تحمل اسم " كلافين " فيروس واسمه العلمي " هيبا سي فيروس " Hepa c virus،والعائل الوحيد لهذا الفيروس في جميع أنحاء الكائنات الحية هو الانسان والقردالشمبانزي فقط . لذلك لا يمكن عزله في المعمل على آية أنسجة حية خارج جسم العائل . وهذه هي مشكلته الكبرى في عدم سرعة إيجاد علاج قاطع له .
ثانياً : تكوينه : عبارة عن قلب مكون من جزيء واحد من الحمض النووي R.N.A. وهو مغطى بكبسولة مصنوعة من الأحماض الأمينية ، ومغطى بغلاف خارجي بروتيني نشوي له زوائد خارجية إمعاناً في الحماية له . وقطره حوالي 60 نانوميتر ( النانوميتر وحدة قياس طول تعادل واحد من ألف مليون من المتر ) ، ويحتوي جزيء الفيروس على حوالي 9369 وحدة بنائية تسمى نيكلوتيدات .
· وجزيء الفيروس لا حياة له ‍‍‍‍!!!!! أي أنه جماد خارج خلايا العائل ، لا يتغذى لا يتنفس لا يتحرك ، ليس به أي مظهر من مظاهر الحياة !! لا يحس لا ينمو لا يقوم بالإخراج لا يوجد أي عملية تمثيل غذائي ، لكنه فقط في حالة وجوده داخل نواة خلية كبد الانسان أو الشمبانزي يتكاثر عن طريق نسخ صور طبق الأصل له داخل نواة العائل فقط .
· فيروس C يقاوم الحرارة فهو لا يموت إلا تحت درجة حرارة 180 درجة مئوية ولمدة لا تقل عن 40 دقيقة متصلة . ويدمر بالبسترة ، ولا توجد آية مطهرات طبية تقتله أو تؤثر عليه إلا تركيز عالي جداً من الإثير والكلوروفلام أو الفورمالين ولمدة يومين كاملين 48 ساعة على الأقل .
· هناك أكثر من عشرة أنواع جينية لفيروس C مختلفة ، أشرسها هو Gyno typ 1 ويرمز له ب G.T.1 وأضعفها هو Gyno typ 10 ويرمز له ب G.T. 10 .

ثالثاً : طرق العدوى :
1. نقل الدم ( 50 % ) .
2. نقل الأعضاء .
3. حقن الوريد أو حقن دوالي المريء أو استعمال المناظير ( منظار الجهاز الهضمي أو منظار الشرج ) .
4. الإدمان . وذلك لاستعمال السرنجة لأكثر من شخص .
5. الأدوات الجراحية حتى ولو كان يدَّعى أنها معقمة في العيادات وذلك لعدم وجود أتوكلاف حيث إنه لابد من درجة حرارة عالية 180 درجة مئوية ولمدة 40 دقيقة متصلة . وأما الغليان فلا يؤثر على الفيروسات ، فمعظم العيادات الطبية والنسائية ( الولادات ) تقوم بغلي الآلات ظناً منهم أنها سوف تعقم .
6. أجهزة الغسيل الكلوي .
7. استخدام أدوات تخترق الجلد ( الإبر الصينية ) .
8. عمليات الختان ( لعدم استعمال أدوات معقمة تعقيماً كافياً ) .
9. عيادات طب الأسنان ( لنفس السبب في البند 8 ) .
10.الحلاقين في حالة استعمال أمواس حلاقة أو أدوات يقومون بوضعها في مطهر طبي بضع دقائق ظانين أنها قد تعقمت .
11.المتخصصون في المجال الطبي والمعرضون لدماء المرضى ، أطباء الأسنان أنفسهم ، التخدير ، المعامل ، الجراحيين ….
12.حالات أخرى يعجز المريض عن تذكر سبب واضح لتعرضه للعدوى وهي 25 % من الحالات ( أسباب غير معروفة المصدر ) .
13. المعاشرة الجنسية ، انتقال العدوى من المشيمة إلى الجنين ، العدوى عن طريق اللعاب ، وكلها ضعيفة الحدوث .
رابعاً : الإصابة : بعد وصول الفيروس للجسم توجد فترة حضانة حوالي ثلاثة شهور ( من أسبوع إلى ستة شهور ) ويبدأ الفيروس بالتغيير المستمر للشفرات الجينية المكونة له كمحاولة للهروب من الجهاز المناعي للجسم . فنجد نسبة تتراوح من 15 – 30 % من المصابين يتم شفاؤهم منه تماماً بدون علاج متخصص لتمكن الجهاز المناعي من القضاء على جميع أحوال الفيروس . أما باقي المرضى فيستمر الالتهاب الكبدي المزمن قائماً حيث تحدث نوبات هجوم فيروسي على خلايا الكبد ثم الاختباء مع إحداث إصابات بالكبد على مر السنين تظهر في :
·التليف الكبدي : عدم قدرة الكبد على إعادة الشكل الهندسي لترتيب خلاياه نتيجة الالتهابات الكبدية المستمرة المتسببة من هجوم الفيروس مما تسبب في احتقان الدورة البابية وتضخم بالطحال وتمدد بأوردة المعدة والمريء .
·خلل بوظائف الكبد : * نقص في تكويين الألبومين Albumin مما يؤدي إلى ارتشاح بالغشاء البروتوني واستسقاء بالبطن وتورم بالقدمين .
·نقص في تكوين عوامل التجلط بالدم مما يؤدي إلى أنزفة من اللثة والفم أو الشرج أو قيء دموي أو نزف من دوالي المريء .
· الأورام الكبدية الخبيثة : نسبة تمثل 5 % من المصابين وتزيد هذه النسبة مع المصابين بفيروس B + C


خامساً : العلاج :
1. الراحة التامة والقيام بمجهود خفيف لمدة لا تقل عن سنة .
2. مراعاة التغذية السليمة .
3. تجنب تناول بعض الأدوية والعقاقير التالية :
× خوافض الحرارة ( باراسيتامول ) .
× الاسبرين ومشتقاته .
× مسكنات الألم وأدوية الروماتيزم .
× بعض المضادات الحيوية مثل : أريتروسين ، مركبات السلفا ، التتراسيكلين ، مضادات الدرن ، الريفاميسين .
× مضادات الفطريات مثل : جريزوفلافين ، كيتو كنازول .
× مضادات الاكتئاب ومضادات الصرع والمنومات .
× أدوية القرحة مثل : مشتقات السيمتدين أو الرانتيدين .
× مدرات البول مثل : لازيكس + مديوريتك .
× الكورتيزون ومشتقاته .
× الهرمونات وحبوب منع الحمل .
× بعض الأدوية المنظمة لضربات القلب مثل : أندرال .
× جميع أدوية سيولة الدم .
4. مضادات الأكسدة وأهمها : السليمارين وفيتامين هاء .
5. فيتامين ك لمساعدة الكبد في تكوين عوامل التجلط .
6. تجنب الإمساك .
7. مطهرات القولون .
8. العقاقير المتخصصة ضد الفيروس :
× العلاج بالإنترفيرون ( حقن ) مع ريبافرين ( كبسول ) .
× العلاج بعقار دي دي بي " الحبة الصفراء " .
× العلاج المساعد بعقار أمانترين .
× علاج إنترلوكين 12 .
× مثبطات أنزيم سيرينبروثيار .
× العلاج بالريبوزيمات .
× العلاج بالأعشاب الطبية




وفى النهاية الموضوع منقول
واتمنى ما اكون اتعبتكم فى القراءة

أبو صهـيـب
04-09-2007, 04:10 PM
فعلا موضوع مهم جدا وخطير جدا في نفس الوقت

الاسبوع الفائت تعاملت مع حالة تحمل فيروس B و C مع بعض !!

فالحذر مهم جدا في هذه الحالات ،، فالغلطة الأولى مع مريض مثله >> تكون هي الأخيرة لك !!

اللهم عافينا جميعا يارب

أبو يوسف
04-11-2007, 04:14 PM
ههههههه

فاتكم منظر العمدة بعد ما عرف أنه بيتعامل مع مريض يحمل فيروس B و C

البرنس
04-11-2007, 09:52 PM
مشكور دكتور الحب موضوع مهم
ولازم كل العاملين في المجال الصحي يودو حذرهم
شكرا الك

سامح87
07-12-2007, 05:47 AM
بارك الله فيك اخي..
مجهود رائع وكبير..واصل تميزك.

أبو أحـمد
07-12-2007, 10:20 AM
تسلم ايديك اخي حودة علي الموضوع الرائع
والي الامام

الرسول قدوتنا
11-06-2009, 06:20 AM
بارك الله فيك

وجزاك الله خيرا

اطيب التحايااا

AhMeD
11-06-2009, 06:41 AM
بارك الله فيك


أعطر التحايااا